لغاية ما وصلت اوضتها لاقيتها نايمه على السرير بوجع رهيب قربت منها بحنو وردفت : مالك يا عيونى عيونك دبلت ليه كده !!؟؟؟
ردت عليا بوجع وحسرة : عمرى دبل عشانك يا ست البنات وبدأت حبات لؤلؤ غالية تتجمع فى عيونها مسحتها بسرعة بأيدى ومسكت
أيديها وحطيتها على بطنى بسعادة طالعه من قلبى وروحى متتوصفش وقولتلها : أنا خلاص هبقى أم قريب وأنتى هتبقى تيتا
كملت وأنا خلاص مش قادرة من الضعف والوجع وقعت فى اللحظة دى كل أقنعة قوتى بعد ما حسيت بريحة الموت اللى احتلت
الأوضة الرايحة دى مش غريبة عليا حسيتها كتير لما ماتت هنادى وبعدها بابا ردفت بضعف وأنا نايمه فى حضنها : أوعى تسيبينى وتمشى وحياة بنتك !!؟؟؟
بنتك هتموت من بعدك !؟؟؟
متسبنيش أكمل لوحدى أنا خايفه !؟؟؟
ضمتنى لحضنها اكتر وردفت بجملة واحدة بس : أنا بنتى قوية وهتكمل لغاية ما تبنى حياة تليق بيها وتصلح كل حاجه
مسكت أيدى بحنان وقالتلى : اوعدينى بكده أنك هتحفظى على إبنك ونفسك وحياتك لغاية ما توصلى لبر الأمان يا ملاكى