في الحقيقه هي متنكرش أبداً أن صوته عذب وأنها بتعشق تسمع صوته وخاصه في هدوء الفجر ….
فضلت واقفه تسمع صوته لحد ما الصلاه انتهت وهي مغمضه عينيها بأرتياح ….
انت يابت واقفه كده ليه ؟
ايمان وهي بتلف بتوتر : ها ك كنت بشم شويه هواء
مامتها : طيب يالا عشان تأكلي ..
بليل كانت واقفه قدام المرايه وهي بتبص علي لبسها للمره الآخيره وبتضحك بخبث ….
دخلت مامتها وكانت لسه هتتكلم بس وقفت مكانها بصدمه وهي بتلطم علي وشها …
ايه اللي انتي لبساه ده هتفضحيني
ايمان : ايه الطقم مش عاجبك ده عشرين في الميه ليكرا …
يتبع…