على الرغم من النجاح الفني الكبير، كانت حياة سعاد حسني الشخصية مليئة بالتحديات، خاصةً مع الشهرة الكبيرة التي كانت تحيط بها. وفي عام 2001، تم العثور على جثمانها في ظروف غامضة من شرفة شقتها في لندن، ما أثار العديد من الأسئلة والتكهنات حول أسباب وفاتها.
والد الفنانة الراحلة سعاد حسني كان الخطّاط والرسام السوريّ المعروف محمد حسني البابا الذي ينحدر من أصول كردية، وقد سافر مع عائلته من سوريا ليستقر في مصر، حيث نشأت السندريلا بين أحضان النيل
إرث فني خالد
سعاد حسني ستظل واحدة من أبرز الفنانات في تاريخ السينما العربية، وقد تركت إرثًا فنيًا عظيمًا يستمر في التأثير على الأجيال الجديدة. تمثل رمزًا للجمال والفن والإنسانية، وستظل ذكراها حاضرة في قلوب عشاق الفن والثقافة.
