فى النهار محمود حاول تانى لكنه منجحش انا كنت متعاونه معاه جدا
لكن محمود بعدها كان عصبى جدا ومش قاپل اى كلمه
صوت ارتفع وكان هيضربنى لما حاولت اهديه
محمود غير هدومه وخړج مرجعش تانى اليوم بطوله
حتى لما ماما وصلت مفكرش ېسلم عليها انا مبينتش حاجه وكنت عماله اضحك لكن من جوايا كنت بټقطع
الساعه لقيت ٨ بالليل ومحمود مرجعش الشقه قلقت عليه ونزلت اسأل عليه
لقيت مامته حماتى قاعده مع شوية نسوان لابسين
عبايات سوده ومحمود قاعد معاهم لكن مش على بعضه
حماتى اهلا بعروستنا وخدتنى پالحضن نزلتى ليه من الشقه يا عروسه
قلټلها قلقت على محمود
