لماذا لا يفعلها غير المسلمين؟ وهل لذلك دلالة خفية؟
ابن حجر رحمه الله علّق قائلاً: “تتعلق بهذه الخصال مصالح دينية ودنيوية… منها: تحسين الهيئة، وتنظيف البدن تفصيلًا، ومراعاة الطهارتين، والاحترام للآخرين بكف ما يؤذي من رائحة كريهة، ومخالفة شعارات غير المسلمين من المجوس واليهود والنصارى وعبّاد الاصنام.”
بمعنى أوضح: هذه الأوامر النبوية تتجاوز حدود الجسد، وتمتد إلى سلوك الإنسان، وكيفية تعامله مع نفسه والناس من حوله.
ولعلّك الآن بدأت تفهم لماذا يتكرر الحديث عنها في كتب الحديث والفقه بهذه الكثافة.
لكن الأكثر دهشة… هو ما كانوا يستخدمونه في زمن النبي ﷺ، وكيف كانت وسائل إزالة الشعر آنذاك، والتي ستجعلك تحمد الله على النِّعَم التي نعيش فيها اليوم!
