امك

الفتاة: أنت حقًا مستعر”ي من أمك بسبب بيعها سندوتشات قدم الجامعة؟؟
زياد: نعم، ولا أرغب في أن يعرف أحد أنها أمي. أنا طبيب ولدي سمعة في الجامعة، ولا يمكن لأمي أن تبيع

السندوتشات. قلت لها أن تتوقف عن ذلك مليون مرة وأنا مشغول.
الفتاة: أين تعمل؟ كل هذا العمل يذهب لزوجتك، وأنا أرغب في تربية أخواتك مثلما ربيتك.

زياد: أوه، أنا ذاهب. يفضل أن تذهبي إلى سارة لأنها تحتاج إليك في الطبخ. أنتِ تعرفين حالتك، أليس كذلك؟
حليمة: حسنًا، سأنهي العمل وأذهب لزوجتك. يمكنك المشي بعيدًا حتى لا يراك الطلاب معي.

زياد: تمامًا، حسنًا. تفضلي، بإذنك.
دخل زياد إلى الجامعة بكبرياء، وكانت أمه تبيع السندوتشات للناس.

الفتاة: ما هذا الشخص الذي واقف قدم الجامعة؟ ألا تملين؟
حليمة بهدوء: يا بنتي، أنا أعمل من أجل لقمة عيشي وليس لأزعجك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top