سيري مرغم، كان العطش قد بلغ oــني مبلغه، المتماسك والرعب، بعد ساعه من السير لاحت منازل كثيره، منتظمه في صف كلها من طابق واحد، أسرعت خطوتي حتي بلـــ،،ــغت تلك القريه الصغيره رغم حاجتي للراحه الا ان التميمه كانت تشير للأمام، في منتصف منازل القريه أشارت التميمه لبنانيه قديمه من طابقين ثم توقفت عن الاشتعال. دلفت خلال الباب المفتوح كان
رواية مجهول الهويه الجزء السادس
