توفى صباح اليوم الإثنين، شقيق الفنان المصري محمد فؤاد، بعدما أعلن الأخير خبر الوفاة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!وقال محمد فؤاد عبر منشوره: “إنا لله وإِنا إليه راجعون، توفي إلى رحمة الله تعالى، عبد الحميد فؤاد عبد الحميد حسن شافعي، شقيق الفنان محمد فؤاد، ووالد الأستاذ إبراهيم عبد الحميد فؤاد، نسألكم خالص الدعاء”.
في عالم مليء بالتقنية والتسارع، تظل القصص والأخبار الصغيرة هي أشياء قلّما تفتقدها أرواحنا. إنها تأخذنا في رحلات قصيرة وتعرّفنا على عوالم جديدة، وتلهمنا وتعكس جوانبنا الإنسانية. ومن هذا المفهوم البسيط ولكن القوي، تأسس “نيوز ميديا”.
“نيوز ميديا” هو الموقع الذي يجمع بين الأخبار المهمة والقصص القصيرة الشيقة في صفحة واحدة. نحن نسعى لإحضار لكم أفضل المحتوى المتنوع والممتع في شكل قصص مختصرة تسلط الضوء على الأحداث الجارية وتستكشف جوانب مختلفة من الحياة.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُا وَارْحَمْهُا، وَعَافِهِا، وَاعْفُ عَنْهُا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُا، وَاغْسِلْهُا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُا دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِا، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِا، وَزَوْجًَا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِا، وَأَدْخِلْهُا الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وعذاب النَّارِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِيمَانِ، اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُا، وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُا
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَة بْنَت فُلاَنٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِا مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُا وَارْحَمْهُا إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحيمُ.
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ احْتَاجَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِا، إِنْ كَانَت مُحْسِنة فَزِدْ فِي حَسَنَاتِهِا، وَإِنْ كَانَت مُسِيئة فَتَجَاوَزْ عَنْهُا
يفضل الإكثار من ترديد دعاء للمتوفية سواء كانت الأم أو الزوجة أو الأخت أو الصديقة أو حتى الجارة، وكل امرأة توفاها الله فلها حق الدعاء من الأحياء، لأن الدعاء من أنفع الأعمال التي يصل ثوابها إلى الميت، بل ويمكن أن يتسبب الدعاء في رفع درجة الميت، ووقايته من عذاب القبر وفتنته.
اللَّهُمَّ برحمتك يا أرحم الراحمين اغفر لها وارحمها وأكرم منزلتها واعفو عنها ووسِّع مدخلها ونوّر قبرها وارزقها جـnّتك التي وعدت، يا ذا الجلال والإكرام يا واسع العطف والمغفرة.
اللَّهُمَّ أسألك باسمك الرحمن الرحيم يا أرحم الراحمين أن تنوّر قبرها وترحمها من العذاب والعقاب وأن تثبِّتها عند السؤال فإنها في ذمتك فأبعدها يا ربّ عن فتنة القبر وعذاب النَّارِ إنك أنت الرحيم الكريم.
اللَّهُمَّ أعطها جزاء الإحسان إحسانًا أعظم منه، وجزاء الإثم عفوًا عظيمًا، فإنك أنت الكريم يا رحمن يا رحيم.