­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ .

رواية حدائق إبليس

وتحدث بهدوء وكأن لم يحدث شئ
يلا بينا وحسك عينيك تفتحى بؤك …
امسكها من يدها بقوة ونزل بها إلى سيارته وذهب بها الى الفيلا ..
الحرس وهم يتهامسون لبعضهم البعض مين المزة دى …ذوق عاصم بيه اتحسن …
رمقهم بنظراته الحادة فنظروا الى الاسفل خوفا من بطشه ..
دخل بها الى الفيلا ..حيث كانت تجلس والدته
سلوى
سلوى باستغراب : مين البت اللى معاك دى يا عاصم
عاصم : بعدين اقولك
وجذبها معه إلى الأعلى فى حجرته

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

أسيل : انت جايبنى هنا ليه …انت مين وعايز ايه منى …
عاصم : انا مين هتعرفي كمان شويه …عايز منك ..فأنا عايز كتير اووووى …اسيبك تجهزى نفسك يا عروسه
أسيل وهى تفرك بيديها : عروسه دى مين …تقصدنى انا
عاصم : هو فى حد غيرك …هبعتلك الحريم يجهزوك ..انتى دخلتى دماغى ….ومفيش ست تدخل دماغى غير لما تكون ليا …انت فاهمه ؟؟
وتركها وغادر دون أى رد منها
أسيل وهى تحاول أن تجد مهرب من هذا المكان ..وجدت الباب مغلق من الخارج

أسيل ببكاء : يااارب انا بس عملت ايه ..ومين الناس دووول وظلت تبكى
نزل عاصم إلى والدته
سلوى : ماقولتليش مين البت دى يا عاصم
عاصم : دى أسيل
سلوى : أسيل مين ؟؟
عاصم : أسيل احمد الدمنهوري
سلوى وهى تخبط على صدرها : يا مصيبتى
جايب بنت عدونا فى بيتنا ليه يا ابن بطنى …دا اللى وصيتك عليه … وانا اللى فكرتها بنت شمال زى اللى بتروح ليهم ..اتاريها أو*س*خ منهم
عاصم : مفيش داعى من الكلام دا دى هتكون مراتى …
سلوى : دا على جثتى …ازاى لحقت بنت جميله تضحك عليك زى ما ضحكت على عمك …

عاصم : اطمنى …دا جزء من حقنا …كل حاجه يملكها عمى تبقي ملكنا حتى ولاده
سلوى : ناوى على ايه فهمنى
عاصم : ماتستعجليش الأحداث …وابعتى الحريم ليها فوق يجهزوها
سلوى : عقبال ما نجهزها للكفن…
خرج عاصم لينادى على أحد الحرس
احد الحراس : أمرك يا باشا
عاصم : عايز مأذون حالا
احد الحراس : هو عندنا فرح ولا ايه
نظر إليه عاصم نظره ألجمته
احد الحراس : حاضر ..هروح أجيبه بنفسي

عند أسيل
كانت تجلس على الأرض وتلف تحتضن نفسها بيديها وتبكى
تدخل عليها سلوى
سلوى : يلا يا مصيبه انتى مع أن خسaرة فيكى تبقي مرات ابنى …بس انا واثقه فى عاصم وضحكت ضحكه شريرة
أسيل : عايزة منى ايه ..وانتم مين
فرحت سلوى أن تلك الفتاة لا تعرفهم ..فتأكدت أن زواج ابنها للانتقام ..
سلوى : قومى خلى البنات يجهزوكى ..على ما نشوف اخرتها وتركتها مع بعض الفتيات
خرج عاصم لاحد المولات واشتري بعض الملابس ل أسيل واشترى فستان زفاف

وبعض الملابس التى تحتاجها اى عروسه
وعاد بسرعه
سلوى : ايه لازمه الهدوم دى ..انت ناوى تعيشها معانا ولا ايه ….
عاصم : اطمنى ….مش هتدوق يوم حلو
سلوى : كدا ابنى صحيح
نادت سلوى إحدى الخدم وتدعى أم حسين
سلوى : طلع الهدوم دى فوق فى اوضه سيدك عاصم …وخلى المصيبه اللى فوق تلبس الفستان دا
أم حسين : حاضر يا ست هانم
صعدت أم حسين إلى الأعلى وطرقت الباب

أم حسين : اتفضلى يا بنتى الهدوم دى والبسي الفستان دا..
نظرت إليها أسيل بعيونها الزرقاء .
أم حسين وهى تخبط على صدرها : ست أسيل !!!! ….

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top