فقالت : أنا الأميرة روغاندة وصديقك الدكتور محمود تم القبض عليه وسيتم حرقه غدا ، أريد مساعدتك لننقذه فقد ضحى بنفسه من أجلي ون أجل مملكتنا .
Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!استغربت من كلامها وقلت لها : فهميني بهدوء ماذا حدث وماذا تريدين مني ؟
أفهمتني كل شيء وأعلمتني أن أي خطأ سوف يودي بحياتك ولن تستطيع العيش إن حدث لك مكروه .ووضعنا الخطة وبدأت تنفيذها كما رأيت .
أسند محمود ظهره للحائط وأخذ يهبط بجسده للأسفل وعيناه تذرف الدموع دموع الندم على ظنه فيها ظن السوء ووضع يده على وجهه وأجهش بالبكاء .
ولكن بعد لحظات وجد شخص يقف أمامه و يرفع يديه وينظر إليه ، فإذا هي الأميرة روغاندة تبتسم ابتسامة تختلط بالدموع وتقول: حمدا لله على سلامتك .
لقد كدت أموت وأنا أجلس بين الناس وكنت خائفة من أن تفشل الخطة ولكن صديقك نفذها على أكمل وجه .
وبينما هم كذلك إذ دخل عدد من الرجال ذوو اللحى البيضاء فاستقبلتهم الأميرة وعرفتهم بالدكتور محمود وعمر .