فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا وصلت لقوله
تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ
عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}.
فبكى النبي ﷺ وقال: «كفى يا “ابن مسعود”».
….. بكى رحمة علينا ، فكيف يشهد علينا ونحن مثقلون بالمعاصي والذنوب؟
كيف يشهد الأب الرحيم أمام المحكمة الإلهية على أبنائه الضعفاء المقصرين ، رغم إعترافهم بجرائم
التقصير في جنب الله ، وتقصيرهم حتى في الصلاة على الشافع المشفع “محمد” ﷺ ، لكنه والله صاحب الشفاعة
العظمى.
لذا قال رسول الله ﷺ : «أدخرت دعوتي إلى يوم
القيامة شفاعة لأمتي».
فهي نائلة بإذن الله لكل من لقي الله ولم يشرك به شيئًا
، لقوله سبحانه وتعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ
يَشَاءُ}.
*المصادر :
– صحيح البخاري ومسلم
– البداية والنهاية لابن كثير
– تاريخ الأمم والملوك للطبري
إذا أتممت القراءة فصل على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم