خرج النبي ﷺ ليلًا من عند “أبي بكر الصديق” ، فسمع صوتًا جميلًا وغضًا نديًا يقرأ القرآن بالمسجد

فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا وصلت لقوله
تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ

عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}.
فبكى النبي ﷺ وقال: «كفى يا “ابن مسعود”».

….. بكى رحمة علينا ، فكيف يشهد علينا ونحن مثقلون بالمعاصي والذنوب؟

كيف يشهد الأب الرحيم أمام المحكمة الإلهية على أبنائه الضعفاء المقصرين ، رغم إعترافهم بجرائم

التقصير في جنب الله ، وتقصيرهم حتى في الصلاة على الشافع المشفع “محمد” ﷺ ، لكنه والله صاحب الشفاعة

العظمى.
لذا قال رسول الله ﷺ : «أدخرت دعوتي إلى يوم

القيامة شفاعة لأمتي».
فهي نائلة بإذن الله لكل من لقي الله ولم يشرك به شيئًا

، لقوله سبحانه وتعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ

يَشَاءُ}.
*المصادر :

– صحيح البخاري ومسلم
– البداية والنهاية لابن كثير

– تاريخ الأمم والملوك للطبري
إذا أتممت القراءة فصل على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top