شيخ بيحكي وبيقول: كنت قاعد في المسجد لاقيت راجل في عمر الخمسينات

بمقص في الدنيا مقابل إنهم ينالوا الجزاء ده!
وعاوزني انا بضعفي وغبائي أقول لربنا لا على

قضائه؟
يمكن بلائي يبقى سبب نعيمي بعد كدا الحكاية كلها

في الصبر بس.
والله ياشيخ من بعدها عمري ما شوفتها بټعيط على

حاجة.
هتصدقني لو قولتلك إنها اتجوزت وحصلها چرح في

رجليها كان سبب في بترها وزوجها طلقها وكانت برضو بتقول الحمد لله!

وكنت كل ما بفوت على غرفتها أسمعها بتقرأ خواتيم سورة البقرة وتنام.. أنا سخرت حياتي ليها،

ودفنتها بإيدي بعد ما المړض هلك جسمها انا مكنتش زعلان إني بخدمها.. ياريتها كانت دامت.

الراجل كان بيحكي وجسمه كله بيتهز قبل قلبه، بياخد النفس بسرعة رهيبة، ودموعه كانت نازلة زي

الشلال وقال:
” انا جاي أعرف منك فضل سورة البقرة ياشيخ عشان

من يوم ما بنتي ماټت وانا بشوفها كل يوم على السرير بتقراها وكأنها عايشة وكل يوم بشوفها في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top