حينما كنت صغيرا كانت امرأة عجوزة شبه خرفة

مضى بعض الوقت وعاد جارنا ورأسه ېنزف وجلس بجانبنا هو الآخر معصوب الرأس..

وبعدها مر من أمامنا مختار الحي وسألنا مستغربا ما الذي حدث لكم. فأخبرناه بما حدث فقال بأنه

سيذهب لها ويفهم الأمر..
حذره أبي من عدم الذهاب ولكنه قال بفخر أنا

المختار ولا يمكن أن تجرؤ على ضربي..
ثم عاد المختار إلينا ورأسه ېنزف فقال له أبي ألم

أحذرك من التكلم معها..
فأجابه المختار والله الذي لا إله إلا هو أني لا ألومها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top