ابني الصغير امبارح صحي من النوم وقالي بالنَص (ماما أنتي بتخوني بابا المسافر ليه)

عابرة رغم إن هو اللي ورطني في المصيبة دي، بس كانت فيه أكبر وأكبر،

أحنا جوزي أصلًا،
من كتر تعلقي بحبيب اتفقنا نتخلص من جوزي، وبما

إنه بيسافر ويجي كل شهر كلمته بعد ما مشي بأيام على آخر أجازة وقولتله إني تعبانة أوي ولازم يجي،

وبلغته مايقولش لأهله أبدًا لأن بيني وبينهم مشاكل وهو وعدني، كنت عاوزاه يجي بدون عِلم حد، ابني كان

عند أمي في الليلة دي، اتخلصنا من جوزي أول ما دخل من باب البيت وخدناه في عربيتي اللي كان

مشتريها ليا وكان حبيب مجهز حفرة ودفناه فيها..
دلوقتي ازاي بقا بيبعت جوابات، ولا أحنا قتلنا حد

تاني، كنت هتجنن من التفكير والقلق لحد ما ابني جاله جواب جديد، كان بيقوله (أمك مش هتخوني تاني

أبدًا) وقتها بس كنت خلاص هفقد وعيي، كلمت حبيب تاني عشان نروح نبص على الجُثة ونتأكد إن اللي

دفناه ده جوزي بس رفض وهددني لو جبت اسمه في أي حاجة هيأذيني..

ولقيت نفسي لوحدي، وقررت أروح وأشوف الموضوع ده بأي طريقة، وفعلًا ركبت عربيتي وروحت في المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top