ابني الصغير امبارح صحي من النوم وقالي بالنَص (ماما أنتي بتخوني بابا المسافر ليه)

غريبة، راجعته مرة تانية لأني كنت حاسة إني هشوف حاجة وفعلًا شوفت حاجة خلت جسمي كله يقشعر..

شوفت إيد، إيد بتطلع من تحت السرير وبتحط ورقة جمب السرير، تمالكت نفسي بالعافية وكملت الفيديو

لحد ما ابني صحي من النوم وقرأ الورقة وبعدها طبقها كويس وحطها في علبة الكريم الفاضية بتاعت

الشعر، عشان كدا لما فتشت في دولابه ملقتش حاجة بعد ما قالي من المرة الأولى..

روحت على الدولاب وأنا مرعوبة وفتحته، وفعلًا لقيت العلبة ولقيت جواها ورق، ورق غامق كأنه كان غرقان

في التراب ومكتوب بحِبر أسود، أول ورقة كانت بتقوله إن أمك خاينة، تاني ورقة كانت بتقوله إن

أمك بتخوني دلوقتي، تالت ورقة كانت بتقول أمك مش هتقدر تخوني انهاردة من الخوف رغم إن الفرصة

موجودة، قلبي كان هيقف من الخوف، ده خط أبوه بالظبط، وكمان بيتكلم بصيغة تدل إن هو صاحب

الجوابات..
اتصلت بحبيب وحكيتله لقيته بيتهرب مني وقالي إنه

مالوش دعوة بالقصة دي ولو اتصلت بيه تاني ، باعني في أول مشكلة، كل اللي كان فارق معاه مجرد شهوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top