التوتر والقلق، وتاني يوم الصبح لقيت ابني بيقولي إني طلعت محترمة ومخونتش أبوه المرة دي، وقتها
سبته بسرعة وجريت على الجهاز وفتحته وفضلت أراقب، سرعت الفيديو شوية مفيش أي حاجة غريبة، راجعته
مرة تانية لأني كنت حاسة إني هشوف حاجة وفعلًا شوفت حاجة خلت كله يقشعر..
شوفت إيد، إيد بتطلع من تحت السرير وبتحط ورقة جمب السرير، تمالكت نفسي بالعافية وكملت الفيديو
لحد ما ابني صحي من النوم وقرأ الورقة وبعدها طبقها كويس وحطها في علبة الكريم الفاضية بتاعت
الشعر، عشان كدا لما فتشت في دولابه
ملقتش حاجة بعد ما قالي من المرة الأولى..
روحت على الدولاب وأنا مرعوبة وفتحته، وفعلًا لقيت العلبة ولقيت جواها ورق، ورق غامق كأنه كان غرقان
في التراب ومكتوب بحِبر أسود، أول ورقة كانت بتقوله إن أمك خاينة، تاني ورقة كانت بتقوله إن
أمك بتخوني دلوقتي
ابني بيقولي إني طلعت محترمة ومخونتش أبوه المرة
دي، وقتها سبته بسرعة وجريت على الجهاز وفتحته وفضلت أراقب، سرعت الفيديو شوية مفيش أي حاجة