close >

بس يابني علي الاقل كانت نزلت تقطع الخضار وتساعدني انا واختك
ـ معلش سبيها تذاكر وتعالي وانا هساعدك وبالمره احكيلك علي اللي حصل
ـ حصل ايه؟
ـ هقولك بس تعالي، عشان حور متسمعش
بيعرف ازاي ياسيطر علي الوضع وياكل بعقل الناس حلوه زي مابيقولو، بيحاول يراضي جميع الاطراف،
وبيشتري دماغه وبيوزن الامور بعقله..

ـ حور ياحور
ـ ها.. ايو يامني في حاجه؟
ـ بكلمك من ساعتها وانتي مش معايا خالص
ـ معلش ياحببتي بس كنت بفكر ف حاجه، كنتي بتقولي ايه؟
ـ كنت بقولك يبختك بادم، اللي ذي دا فرصه لا بتتعوض ولا اي حد بيحصل عليها،
وادم فرصتك فالحياه بلاش تضيعيها ياحور، ادم شكله بيحبك متخسرهوش

ـ هو قال انو بيحبني؟!
ـ مش محتاج يقول، الواحد مننا لما بيقع ف الحب بيبان عليه، وخصوصا ادم عنيه وافعاله فا*ضحه..
سبت مني و نزلت ادور عليه ـ سلمي ادم فين؟
ـ جوه عند ماما، في حاجه ياحور
روحت علي اوضة ماما، كان قاعد مستنيها لما تخلص صلي
ـ تقبل الله ياحاجه
ـ مني ومنكم ياحبيبي

نزل قعد جنبها ومسك ايديها، انتي عارفه احنا بنحبك اد ايه وان مفيش اغلي منك عندنا صح
ـ اه ياحبيبي طبعا عارفه، ربنا مايحرمني منك يابني
ـ ولا منك ياست الكل، قوليلي عجبك اللي عمله يوسف؟
ـ وهو يعني عمل ايه، دا يدوب ضربها قلم، دانا ابوك كان بيمسح بيه السلالم وبيعدمني العافيه،
وكنت بكتم جوايا واستحمل عشانكم
ـ وهو اللي ابويا كان بيعمله دا صح، والا يرضي ربنا؟

وبعدين انتي غلطي لما صبرتي، وهي مش مجبره تستحمل ذيك، الجواز موده ورحمه،
ودا ميرضيش ربنا، والظلم اللي انتي شوفتيه فحياتك ربنا هيحاسبهم عليه،
وانا مش عايز يوسف زيه يظلم مراته ويجي عليها
انا معاك ان اللي بابا عمله فيكي هو وتيته اللي ير. حمها مش قليل، بس مني مالهاش ذنب، ليه تخليها تعيش نفس ظروفك وتتعرض لنفس الظلم والأها. نه، المفروض انك ست زيها واكتر واحده تحس بيها، المفروض تشوفي نفسك ف مني ومتخليهاش تتعرض لنفس الأذ. ي

سحبت ايديه وبدات تعيط ـ وهو انا يابني عملت فيها حاجه ولا جيت جنبها،
والا بعملها ربع معملة ستك حتي، دا عمك ومراته مستحملوش وخدها ومشي،
وانا اللي فضلت اخدم طول السنين دا ويعني حد قدر دا حتي ولادي اللي صبرت واستحملت عشانهم مش مقدريني
ـ ياحببتي بتعيطي ليه دلوقت! ومين قال اننا مش مقادرين؟

ـ عشان انت واخوتك بتحطو الوم عليه ف اللي حصل، وشايفني الحما الشريره اللي بتعذب مرات ابنها
وتقلب جوزها عليها
ـ دا مين الحمار اللي بيقول كدا، هو في احن ولا اطيب منك،
احنا مش قصدنا كدا طبعا انا عارف انك بتعتبريه زي سلمي،

بس سلمي بنتك وتتقبل منك اي حاجه، انما مني مهما كانت مرات ابنك، وصدقيني شرعا مش مجبره غير علي خدمة جوزها وولادها، انما اللي بتعملو دا ف بتعين جوزها علي بره ليكي،

انا ويوسف وسلمي، اللي هنتسأل عنك وعن خدمتنا ليكي، انما هما لا،
اللي بيعملو دا من باب المساعده والموده، مش الواجب،مني بترضي ربنا، وربنا هيجزيها خير علي اللي بتعمله،
فاقل حاجه اننا نعاملها بالحسنه ومنقللش منها ونجبرها حتي بكلمه، وزي مانتي قولتي نقدر اللي هي بتعمله
ـ ماشي يابني انا بعد كدا مش هطلب من حد حاجه اللي يعمل يشكر واللي ميعملش هو حر،
وانا معجزتش عشان مخدمش نفسي وابوك

ـ يست الكل مين قال انك عاجزتي بس، طب وربنا انتي كل ماتكبري تحلوي
ـ اه ياخويا كل بعقلي حلوه كل، الا انت طالع لمين ياواد يادم، ابوك مش كدا، ولا جدك الله يرحمه؟
ـ طالع لخالي فهمي، عارفه انتي بقي لو كانتي زيه، مكنش كل دا حصل، “غمزلها” ماتيجي اعلمك عشان تاكلي بعقل سيد حلاوه، ياحلاوه انت
ـ يوووه اختشي ياولا، احنا كبرنا خلاص

حب ادم لامه كبير جدا ومستعد يعمل اي حاجه عشانها، بس دا ميخلهوش يظلم ولا يجي علي حد عشان يراضيها ، بيخاف من ربنا، ادم بيشوف ان رضا ربنا، اهم من رضا الخلق
فلحظه قلب الد. معه لبسمه، والحزن لفرح، شاطر ف خطف القلوب، وفحل امور غيره، بينسي مشاكله ووجع قلبه، ويهتم باللي حوليه، قادر يطيب بخواطر الكل، وخاطره مك*سور..

مني عندها حق انا محظوظه بادم، وابقي غبيه لو ضيعته من ايدي
نظره واقع عليه تلاشت البسمه وملامحه اتغيرت “طيب ياست الكل انا همشي بقي عشان عندي شغل كتير ف المزرعه
ـ هتروح المزرعه دلوقت؟ ماتخليك لصبح الدنيا لليل
ـ معلش ياحببتي، لازم اوصل هناك قبل الفجر، وان شاءلله يومين وراجع

ـ تروح وترجع بالسلامه ياضنايا،و ماتنساش تكلم المحامي وتستعجله ف الإجراءات، وفكر ف اللي قولتلك عليه،
واهو نكتب كتابك انت وسها بالمره، عايزه اشوف ولادك يابني قبل مامو*ت..
ـ بعد الشر عليكي ياست الكل ربنا يطولنا فعمرك..

الكلام نزل علي قلبي زي الصاعقه، حسيت قلبي بيتفتفت زي لوح ازاز واقع من الدور العاشر
معقول ادم هيطلقني ويجوز سها، طب وانا! زي مايكون حالف يك*سرني زي ماك*سرته، بعترف اني غلط لما خبيت عليه، بس مكنتش اعرف اني هقع سجينه لقلبه، وان كرهي ليه هيتحول لحب كبير

اتصلبت مكاني،دموعي نزلت زي بحر منهمر، شايفه بيبعد شويه شويه عن نظري، لحد ماعرببته اختفت مابقتش شايفه غير عتمه زي حياتي من غيره ، وقعت مكاني، كتمه صوت بكاء وقلبي بيصرخ، مكنتش عايزه غير فرصه واحده اعترفله باني وقعت اسيره لحبه ،و اني مش هقدر اشوفه مع غيري!

” يسألني الليل أيا قمري اتغيب حبيبي عن نظري
يسالني فتفيض د. موعي في فجري ونسيم السحري
يا آدم مهلآ ياعمري ياشمعة قلبي المنكسر
يتبع…

رواية سج*ينة آدم الفصل الرابع 4 بقلم حور غانم
مش هتأكلي حاجه ياحور؟
ـ ماليش نفس ياسلمي
ـ وبعدين معاكي، اضرابك عن الاكل وحبستك مش هتفيد بحاجه، انتي كدا بتعذبي نفسك
ـ ادم لسه مرجعش؟ النهاردا اخر يوم
ـ لسه مجاش، حور كلمه منك قادره توقف كل حاجه، بلاش تك*سري قلبك وقلب ادم للمره التانيه
ـ بس ادم مقاليش ان هو عايزني!

ـ اللي متاكده منه ان ادم بيحبك اخويا وانا عارفه كويس، لو مكنش بيحبك مكنش فرق معاه وساب البيت ومشي، ادم مش بيروح المزرعه الا لو كان موجو*ع اوي ومش عايز حد يشوفه ضعيف
ـ انا كنت عايزه يسمعني، مكنش حصل كل دا
ـ يمكن اللي حصل دا خير ليكم، وفرصه لكل واحد يتأكد من مشاعره
ـ طب وجوازه من سها

ـ بصي انا معرفش حاجه عن الموضوع ده، بس اللي فهمته، ان ماما اللي عايزاه يتجوزها، ممكن تأكلي بقي
ـ صدقيني مش قادره
ـ ولو قولتلك عشان خاطر ادم
ادم وهو فين ادم؟ كان اخر يوم ف السنه كان يوم طويل وتقيل علي قلبي،
كنت مستنيه ادم عشان يرجع وانهي وجع القلب اللي احنا فيه دا ونخلي بكره بدايه لحياه جديده
مش نهاية لقصة حب لسه هتبداء

دخلت اوضته ونمت علي سريره، ريحته فكل مكان زي مايكون هنا ومسبنيش، درج الكمدينو كان مفتوح شويه وباين منه حاجه لفتت نظري فتحته واخدتها، لقيت صور ليه كتير
ـ مالك بتعيطي ليه؟
ـ اععععع، مش عارفه اذاكر، هسقط يادم، الماده دا حقيره اوي زي الدكتور بتاعها
ـ عيب كدا ياحور مينفعش نغلط ف حد وناخد ذنب، اي رايك اذاكر معاكي
ـ بتعرف انجلش؟

ـ يعني علي ادي كدا، وريني بس الكتاب دا بيقول ايه؟
ـ بص ياسيدي.. فضلت اشرح ليه وهو مندمج معايا، كان عمال يسأل ويستفسر كتير، كان بيحاول يساعدني افهم كل حاجه بس بطرقته، رغم ان ادم دبلوم زراعه، بس ذاكي جدا ومقالش انو ميعرفش،

هو كان عايز يساعدني باي شكل، فضل سهران معايا وقام عمل اتنين سحلب
وهو موقفني جمبه باشرحله، وعمل فشار، كان بيحاول يوفرلي جو لطيف
ـ بس ياسيدي
بنعاس ـ كدا خلصنا الماده الحمدلله
ـ اه الحمدلله

ـ طب يالا قومي نصلي ركعتين وندعي ربنا يوافقق، وتنامي بقي عشان تبقي مركزه بكره
روحت الامتحان وكان كل مايقف معايا سؤال اغمض عيني و افتكر وانا بشرح لاآدم، طلعت من الامتحان وجريت عليه كان واقف متوتر وبيدعي، زي اب واقف مستني بنته، ادم اخد دور الام والاب والاخ والصديق فحياتي مش بس الزوج والحبيب، مش مخليني محتاجه لحد هو عرف يملئ عليه حياتي، ماهو مكسبش قلبي من شويه

بفرح ـ حليت يادم كله، انا فرحانه اوي اوي اوي، دا كانت اصعب ماده
كانت فرحته اكبر من فرحتي الحمدلله والشكر ليك يارب، مش قولتلك ثقي بربنا وعمره ماهيخذلك، احنا علينا نتعب والتوفيق من عنده
ـ عندك حق، شكر شكر شكر يارب
ابتسم ـ يلا اركبي هغديكي ف مطعم علي البحر

سقفت زي المجنونه، ولفيت ركبت جنبه وكنت سعيده اوي، مش اول مره اقابل ماده مكلكعه واخاف منها، وربنا يجبر بخاطري، بس المره دا كانت غير، مكنتش لوحدي كان ادم واقف جنبي وبيطمني
ـ عجبك الاكل
ـ امممم طعمه جامد جداا، انت جيت المطعم دا قبل كدا؟
ملامحه اتغيرت وصوته كان هادي ـ يوم ماجبنا الدهب كنت عازم ندي واهلها هنا،
ومن يومها مجتش تاني

ـ كنت بتحبها اوي؟
ساب الاكل ومسح ايده بالمنديل ووقف بيبص للبحر
ـ ندي كانت بنت المدرس بتاعي، كنت بروح اخد درس عندهم ف البيت، كنت كل ماشوفها اتشد ليها، كان بيعجبني فيها خجلها وادبها، كانت متدينه ودا اللي شدني اكتر ليها، كنت بصلي القيام واطلبها من ربنا، لما خلصت تعليم، قولت لاهلي، وخطبتها كنت فرحان بيها اوي، وحبها كان بيذيد فقلبي،

بس مع الوقت بدات تشتكي من خوفي عليها و غيرتي فكرتها تملك، كانت شايفه اني حبي بيخنقها،
واني مش مديها مساحتها الخاصه، وطول ماهي فبيت اهلها ماليش ادخل فحياتها ولا اسالها رايحه فين وجايه منين
انا مكنش قصدي اخنقها ولا اتحكم فحياتها انا بس كنت ببقي عايز اطمن عليها،
انا لما بحب حد بخاف عليه حتي من نفسي، ببقي عايز اخبيه من العالم كله، مش عايز حد يتعامل معاه غيري

فمره كانت بتكلمني وهي بتعيط وبتقول ان الدكتور بتعها ف الجامعه، زعقلها واحرجها قدام زمايلها، انا سعتها الد* م غلي فعروقي، ورحت استنيته وضر*بته، كنت غلطان بس مكنش فارق معايا غير د* موعها وانو ازاي يقلل منها قدام زمايلها، لما عرفت اتخنقت معايا، قولتلها تسيب الكليه واني ميهمنيش الشهاده ونتجوز
رفضت واته*متني اني مش عايزها تكون احسن مني، واني اناني، قالتلي انها مش عايزه تكمل

ـ سبتها علشان كلمه فوقت غضب؟
ـ سبتها علشان حسيت فكلامها انها مش عايزاني، مكنتش بشوف منها اي تمسك بيا، عشان افضل، هي مكنتش بتشوفني الشخص المناسب، شايفه انها تستاهل واحد احسن مني
ـ طب ليه مخلتهاش تكمل تعلمها؟
ـ عشان مش عايزها تتبهدل مش عايزها تسمع كلمه من حد، مش عايزه تحس بضغط نفسي،
مش عايز حاجه تشغلها عني، يمكن اكون اناني بس ف حب الناس اللي بحبها

” سعات الخوف والغيره بيتفهم علي انه تملك وانانيه ، كل واحد عنده طرقته ف التعبير عن الحب في ناس ذي ادم حبها بيبان فافعلها اهتمامه بادق التفاصيل دا حب مش تحكم ولا خنقه، خوفه وقلقه وسؤاله الدايم دا مش قلة ثقه ولا سيطره دا حب، غيرته حب، كل ماهو ناتج من الحبيب “حب” بس عشان نفهم دا لازم نفهم الطرف التاني دا ونعرف نفرق مابين الحب والتملك ”
ـ لسه بتحبها؟

بصلي وسكت شويه ـ كنت بحبها
ـ طب ودلوقت؟
ـ دلوقت لازم نمشي، عشان عندي شغل
ـ الله بقي يادم كنت عايزه اتصور شويه علي البحر
ـ عندي شغل ياحور، المفروض كنت ابقي هناك من الصبح، بس محبتش اسيبك لوحدك
ـ طب بليز ياآدم صورني كام صوره بس، وهنمشي علطول والله
بتعملي هنا ايه؟

ـ ادم.. سبت الصور من ايدي ونزلت من علي السرير بكل لهفه، مشيت خطوتين وحسيت الدنيا بدور بيه، محستش بنفسي غير وانا نيمه علي السرير
بخوفـ ـ هي كويسه يادكتور
ـ متقلقش هي اغمي عليها بسبب قلة الاكل، لازم تهتم بالغذاء بتعها، انا علقتلها محلول،
وياريت تجبلها العلاج دا وتاخده ف مواعيده، حمدالله على سلامتها
ـ الله يسلمك يادكتور، اتفضل
ـ خليك يابني وانا هنزل معاه

ـ انا هروح اعملها حاجه تاكلها
ـ استني يبنتي انا جايه معاكي
حاولت اقوم جه وساعدني “مكنتيش بتأكلي ليه”
بصتله وهو كان بيحاول يبعد عينه عني
ـ عشان اتعود ت اكل معاك، وانت سبتني ومشيت
ـ انا مسبتكيش، انا كان عندي شغل، والمفروض تتعودي علي غيابي، دا اخر لليله ليكي هنا

كان هيمشي مسكت ايديه وسبت الحريه لد*موعي ـانت خلاص قررت ان دا اخر لليله ليه هنا!
ـ دا مش قراري دا كان اتفاق من الاول، وبعدين انتي كنتي اكتر واحده عايزه تخلصي من الجوازه دا، واهي السنه خلصت، وبكره الصبح هتكوني حره وهتبقي معاه
ـ مع مين؟
ـ مع اللي بتحبيه
ـ انا بحبك انت “بصلي” ايوا يادم بحبك انت، ومش بحب غيرك

ـ طب واللي سمعته دا اي؟
ـ انا معرفش انت سمعت اي بالظبط، انا وخالد زمايل اتعرفت عليه ف اول سنه في الكليه وبقينا صحاب ومع الوقت حبينا بعض واتفقنا بعد مانخلص جامعه هيتقدملي، كنت فاكره اني بحبه، لحد ماقولتله علي وصية جدي وطلب مني نجوز ونحطهم قدام الامر الواقع، سعتها رفض، هو اضايق وقالي انساه، ومن يومها واحنا بنتجاهل بعض، لحد يوم ماشوفته وسمعته، بس مسمعتنيش

ـ ليه خبيتي عني؟
ـ عشان مكنتش اعرف اني هحبك، وعشان فكرته خلاص اتخلي عني وسبني، “بعياط”
بلاش تتخلي عني وتسبني انت كمان يادم
ـ انا قولتلك قبل كدا، انا عمري ماهسيبك طول مانتي محتجالي
ـ وانا محتاجه لوجودك فحياتي، اوعدني متسبنيش تاني

ـ اوعدك لاخر لحظه فعمري هعشها معاكي
ـ اي دا ياسلمي؟
ـ فستان يالا بسرعه اجهزي مفيش وقت
ـ انا مش فاهمه حاجه!
ـ البسي بس وهتفهمي كل حاجه

كان فستان ابيض بكمام واسعه ضيق من فوق ومنفوش من تحت ومطرز، كان سمبل،
لبسته وحطيت ميكاب بسيط، سلمي طلعت طرحه كبيره ولبستهالي
ـ شكلك قمر اوي وانتي عروسه
ـ عروسه!
ـ انتي لسه هتسالي، يالا ادم مستني تحت
نزلت لقيته واقف ولبس بادله سوده، كان شكله قمر اوي، مسك ايدي وباسها ” اي الحلاوه دا كلها انا كدا اخاف عليكي من الحسد ” ضحكت واتكسفت جدا
ـ هو احنا رايحين فين؟
ـ اركبي وهتشوفي بنفسك
“ركبنا العربيه ونزلنا علي البحر ”

ـ الله يادم، انت عرفت منين اني كان نفسي اعمل فرح علي البحر
ـ فاكره يوم ماكنا بنتغداء، انتي قولتيلي وقتها ان كان نفسك تعملي فرح علي البحر، فحببت احققلك حلمك واعملك الفرح اللي نفسك فيه
ـ عارف يادم انا كنت فاكره الحياه معاك سجن، بس مكنتش اعرف ان هيتحكم علي قلبي بالمؤبد
“ولو الوقوع في حبك جريمه يحاكم عليها القانون بالس*جن لاخترت ان اكون سجينتك للابد”
نهاية سنه، وبدايه لقصة حب جديده

 

من gool

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *