قصة حور أدم

رواية سج ينة آدم الفصل الأول 1 بقلم حور غانم
ـ حبتيه؟
ـ هتصدقيني لو قولتلك اني مش عارفه احدد مشاعري
– طب ناويه تعملي ايه مفضلش غير اسبوع وكل حاجه هتنتهي… حورانتي لسه معاكي وقت
فكري كويس وانا معاكي ف اي قرار، تصبحي علي خير

كان عقد جواز لمدة سنه عشان الميراث دا كانت وصية جدي الله يرحمه اني اجوز انا وادم وبعد سنه من الجواز الاملاك هتتوزع، اتفقنا هنجوز لحد مالسنه تخلص وكل واحد ياخد نصيبه ويروح لحاله..

ادم ابن عمي كنا بنتقابل ف المناسبات مكنتش بحس بالقبول من ناحيته مفتكرش ان حصل كلام بينا قبل كدا علي عكس باقي ولاد عمي هو كان عايش مع جدي واحنا ف بيت مستقل بعيد عن بيت العيله بسبب مشاكل بتحصل ف احسن العائلات،

أدم كان اكبر شاب ف العيله فكان ماسك شغل جدي ف الاراضي الزراعيه عنده 28 سنه اللي سمعته انو كان بيحب واحده وخطبها بس مستحملتهوش وسبته ومن وقتها وهو شايف ان محدش هيستحمل عيوبه، شخص عصبي ومتملك زيه مين هيستحمله!

بعد مو ت جدي المحامي قال ان مفيش أملاك هتتوزع الا بعد جواز أدم وحور بسنه، كانت صدمه للجميع محدش فاهم ليه جدي اشترط جوازي من ادم ف وصيته رغم ان عمره ماجاب سيرة جوازنا من بعض وليه الشرط سنه! ماما كانت معترضه علي الجوازه ومكنش فارق معاها الورث رغم ان كل حاجه بأسم جدي وبابا لا يملك شئ..

بس عدم حبها لعمي ومراته وخفهٱ عليه كانت رفضه الجواز، ودا كان ف صلحي لاني كنت بحب خالد زميلي ف الجامعه ودا السبب اللي خلاني كرهت ادم رغم انو زي يعتبر مغصوب علي الجوازه، ادم مكنش فارق معاه بس طبعا والده وولدته كانو موافقين جدا لدرجة انهم كانو بيحاولو يقربو من اهلي ويصالحو اللي مابنهم عشان يوفقو علي جوازنا،

بعد مشاورة عائليه وتدخل عمتي اللي كانت عايزه تخلص عشان تاخد نصبها واقنعت اهلي اننا نجوز وبعد السنه نطلق لما كل واحد ياخد نصيبه،

ـ يعني اي ياحور هتتجوزي ابن عمك خلاص! طب وانا؟
ـ اهدا ياخالد واسمعني
بعصبيه ـ اسمع اي وزفت اي، انتي فاكره ان موضوع جدك والورث داخل دماغي..

ـ قصدك اي ياخالد اني كدابه
ـ انا مقولتش انك كدابه.. انا قصدي انها ممكن تكون لعبه من ابن عمك وان عينه عليكي مثلا فقال ياعمل الفيلم الحامض دا
ـ لا ياخالد بابا اتاكد من الوصيه بنفسه وللأسف مفيش حل تاني غير اني اجوز ادم ونطلق بعد سنه

ـ والمفروض انا اعمل اي استناكي بعد ماتطلقي؟
ـ معرفش ياخالد معرفش
ـ اسمعي ياحور يانا يا هو
ـ انت عارف اني بحبك ياخالد

ـ يبقي تيجي معايا
ـ فين!
ـ نجوز ياحور، ونحطهم قدام الامر الواقع
رجعت خطوتين ـ لا لا ياخالد انت بتقول ايه! انا عمري ماعمل كدا دا بابا ممكن يروح فيها
ـ يبقي خلاص ياحور انسيني

بسبب وصيه حياتي اتقلبت، حب ٣سنين ضاع، واجوزة الانسان اللي كنت بشوف الجواز منه حكم بالاعد . ام،
بس حكمي كان مخفف سج. ن لمدة سنه

(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير)
كنت بحلم باللحظه دا مع خالد اسعد لحظه ف حيات اي بنت كانت اسوء لحظه فحياتي
…اول لليله في سج. ن..
كنت شايفه انها هتكون اسوا سنه هتمر عليه ف البيت دا، وان العصفور دخل القفص وفقد حريته..

كنت لبسه فستان اوف وايت سمبل، كتب الكتاب كان عباره عن افراد العيله فقط بعد عقد القران كل واحد راح بيته وادم اخدني وطلعنا شقته، كان كل حاجه فيها بسيطه الوان متناسقه وهاديه شقه مريحه للاعصاب، اللي عرفتو انو كان عايش فيها وانو بيحب العزله، دخلت الاوضه وغيرت الفستان ولبست بيجامه روز ف ابيض وعليها ميكي ماوس، طلعت لقيت ادم ف وشي

ـ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ـ شفتي عفريت؟
ـ لا شفت الاسوء
رفع حوجبه وقال بحزم ـ عايز اكلم معاكي
ـ افندم

ـ لازم تعرفي ان زي زيك مجبر علي الجوازه وان مكنش في حل تاني، ومش فاهم ليه جدي عمل كدا بس اللي واثق منه ومن معشرتي ليه فهو ليه غايه من الجوازه ولحد مالسنه تخلص كل حقوقك الزوجيه هتاخديها ولاكن ف المقابل…
يتبع…

بقلم حور غانم
في المقابل تسيبي الجامعه
ـ نعم نعم نعم، جامعة اي اللي اسبها انت مجنون، لا بقولك ايه لو فاكر انك هتفرد سيطرتك عليه وتتحكم فيه يبقي شيطانك ضاحك عليك، احنا اجوزنا اه بس علي ورق، يعني انا لا عايزه منك حقوق ولا عايزه اشوف وشك اصلا، انا عارفه انها سنه مايعلم بيها الا ربنا الله يسمحك ياجدي
رفعت صباعي فوشهـ اسمع ياجدع انت، انا هعيش معاك ف الشقه اه،
لاكن تفكر تعيش عليه دور سي السيد وجو التحكمات دا، لااا انسي
وياريت متدخلش فحياتي لحد مالسنه دا تخلص وكل واحد يروح لحاله عن اذنك

سبته واقف مصدو م من بابور الجاز اللي انف*جر فوشه كان فكرني ضعيفه ومنك*سره وهسكتله،
رزعت الباب ودخلت اوضتي، قال يقعدني من الكليه قال هي سبته من شويه، ربنا نجدها نوسه
ـ يبنتي اخلصي اتأخرت علي الشغل، بقالك ساعه فالحمام..
ـ في ايييييه! نازل خبط ورزع مفيش صبر!
زقني بأيده ودخل ـ ياشيخه اوعي

بقي بيز قني انا والله لوريك، دخلت الاوضه بتاعته لقيت قميص بيبي بلو، حطيت روج احمر وطبعت كام قبله علي ضهره وجريت علي الاوضه التانيه، طلع مستعجل لبس الهدوم وسرح شعره ونزل جري ، يالله بالشفا ابن حلال ويستاهل..
ـ الحقني ياعمو ابنك عايز يمو. تني
ـ افتحي ياحور والا اقسم بالله هك*سره فوق د*ماغك
ـ اهدا ياادم وفهمني بس عملت ايه
ـ مفيش حاجه يبابا بعد اذنكم انزلو تحت
ـ ايوا يابني بس…

ـ ماما لوسمحتي
ـ خلاص يامرفت اطلعو، هو حر هو ومراته
ـ يعني مش هتفتحي الباب؟
ـ لا مش هفتح، ولو ك*سرته هصوت والم عليك الناس
ـ وعلي ايه، الفار مسيره يطلع

فضلت ٣سعات محبو سه ف الاوضه، خايفه اخرج لثور دا ينقض عليه ويقت لني، سمعت صوت الباب بينقفل عرفت انو خرج، فتحت الباب واتسحبت زي الحرامي
ـ تعالي هنا رايحه فين؟
ـ يامااااااامااااااااا
حط ايده علي بوئي “هشششش اسكتي يخر*بيتك” عضيته وطلعت جري علي الاوضه “اه يبت العضا ضه”

فقت من شرودي علي ايد بتهزني “حور”
ـ ادم! انت جيت امتي؟
ـ من شويه، انتي كويسه بقالي ساعه بكلمك مش بتردي؟!
هزيت راسي ــ اه كويسه، هقوم احضرلك العشا.
ــ لا خليكي، شكلك تعبانه هحضره انا، هتاكلي معايا؟

ـ لا انا اكلت هدخل ارتاح
مسك أيدي ــ مالك ياحور؟
مقدرتش امنع د٠ موعي اكتر من كدا ــ تعبانه يأادم
لأول مره اترمي فحضنه وأعيط بالشكل دا، فضل يهدي فيه ويقراء قران، لحد ماهديت ونمت بين ايديه،
ــ هو انتي بتعملي معايا كدا ليه؟ حور انتي بتكر*هيني؟
ــ انا مش بكرهك.. ولا بحبك

ـ طب ياستي حلو اوي، وانا مش عايزك تحبيني، بس علي الاقل وقفي الحر٠ب دا،
مش كل يوم مقلب وخنا*ق والناس تسمع بينا
ــ ماتقول لنفسك مانت اللي بتبداء!
ــ انا ياحور! انا اللي حطيت الملح مكان السكر والقرفه فقلب القهوه! انا اللي كل يوم احر*ق قميصك او احطلك عليه روج! انا اللي بخبي فرد الشربات واخرجك بفرده وفرده! انا اللي بسيب السخن شغال واحر*ق ايدك! انا اللي خليت القط يعملك حمام علي سريرك!

كتمت ضحكتي ــ لا انا، بس انت اللي بتخليني اعمل فيك كدا، ماهو انا مش هعمل كل دا من غير سبب يعني!
ــ ياشيخه ربنا علي الظالم والمفتري
ــ بتدعي عليه ياادم؟!
ــ ياستي لا بدعي عليكي ولا بدعيلك، علي العموم حقك عليه، ممكن بقي نوقف الحرب دا
ونبقي صحاب ونعيش ف هدواء وسلام، انتي من ساعة ماجيتي و اعلنتي الحر* ب عليه، ولا انا عارف انام ولا اشتغل..
ــ اممم يعني انت عايز تصحبني؟

ــ والله اللي حضرتك عايزاه المهم ترحميني من جو توم وجيري دا
ــ طب موافقه بس علي شرط………

حط ايده علي وشه بيحاول يتحكم ف عصبيته، من وقت ماجيت هنا وانا مش بعمل حاجه غير اني اعصبه، بس هو دايما بيتحكم ف نفسه ومستحمل جناني، سلمي دايما بتقولي سبحان اللي مصبره عليكي!
” استغفر الله العظيم يارب، اتفضلي حضرتك”
ــ تخليني اروح الكليه لوحدي
ــ لا

بنرفزه ــ بقي كدا!
بجديه ــ حور.. انا مش شايف ان في مشكله بالعكس العربيه بتوصلك لحد الكليه مش احسن من بهدلتك ف المواصلات؟
ـ يادم انا مش عيله صغيره هتوديني وتجبني
ــ لا عيله كبيره ومسؤاله مني، وانا راجل مبعرفش اهمل مسؤاليتي، استحمليني علي الاقل لحد ماكل واحد يروح لحاله.
ــ يووووه، انا من يوم ماجوزتك وانا مستحمله كتير وحرفيا انت شخص تخ*نق
جر. حته! كلامي كان قا. سي، مقالش ولا كلمه وسابني وخرج،

صحيت من النوم ادور عليه ملقتهوش، رجعت لمرمطة المواصلات، كان فيها اي لو سبته يوصلني!
هو كان بيدور علي راحتي وانا ف المقابل وجعته،
بقي يرجع من الشغل متاخر ويصحي بدري يروح شغاله.
ـ ادم.. انا اسفه

رفع عينه من علي الاب توب وبصلي ـ هو انا وحش؟
قعد جنبه ــ لا طبعا، ليه بتقول كدا؟
اتنهد وسند راسه علي الكنبه وغمض عينه
ـ صدقيني انا بحاول اتغير، بحاول اتحكم فعصبيتي، بحاول ادي لكل واحد المساحه اللي هو عايزها
“بس مش عارف” دا طبع فيه والطبع صعب يتغير، الكل شايف اني انسان صعب يتعاشر، متملك، واناني
حط راسه بين ايديه ـ عمر ماحد فكر انا بعمل كدا ليه؟

قام وقف، مسكت ايديه،
بصلي ـ ادم ممكن نبقي صحاب؟
ابتسم ـ مش هتعملي فيه مقالب تاني
ــ هترجع توصلني؟
صحيت من النوم لقيته نايم جنبي، مش اول مره يكون قريب مني كدا
فكره الكام يوم اللي تعبت فيهم بسبب تغير الجو والمطره،

رفض ان حد يهتم بيه، انا مسؤاليته هو وبس ادم مش بيحب يشيل مسؤاليته لحد،
هو فعلا راجل قد المسؤاليه، ودا من اهم صفات الزوج “تحمل المسؤاليه”
كان قاعد جنبي لليل نهار بيأكلني وبيديني الدواء وبيعملي كمادات،
سلمي قالتلي انو لما كان بيوافق انها تقعد جنبي ويروح ينام كان يصحي كل ساعتين يطمن عليه
وبعد ماخفيت شويه ونزل شغله بقي كل معاد دواء يتصل يفكرني ويطمن عليه،

ادم كان بيقوم بدور الام لما كان بيهتم بيا ويسهر جنبي من غير مايشتكي او يضرر، الست مش بتحس بفراق اهلها اوي لما بتلاقي نفس الحنيه والامان
قمة الحنيه والرحمه لما الراجل يسيب شغله ويراعيكي وقت تعبك وانك مسؤاله منه ويشيلك زي مابتشليه في عز تعبه من غير مايشتكي او يدايق “ودا اللي يتقال عليه حب بجد”

فتح عينيه بحب، سحبت ايدي اللي كانت علي خده بسرعه، ابتسم ” صباح الخير”
اتوترت ـ صباح النور
ـ عمله اي دلوقت؟
ـ انا بخير طول مانت جنبي
ـ وانا جنبك ومش هسيبك
ـ بجد يادم! مش هتسبني؟
ـ طول مانتي محتجالي، انا عمري ماهتخلي عنك

سكتنا وسبنا العيون اللي تتكلم، بيقولو ان العيون بتعبر اكتر عن اللي جوانا ومش قادرين نبوح بيه
صوت الفون خلانا نفوق من شرودنا، بص علي الفون واتنفض من علي السرير ”
ينهار ابيض اتاخرت علي الشغل، قومي بسرعه البسي عشان اوصلك ”
لبست فستان ابيض وطرحه لافندر وهيلز بنفس الون ونزلت
كان واقف مع فارس مستنيني عند العربيه
ـ ازيك يافارس

ـ الحمدلله ياحوري انتي اخبارك ايه، واي الحلاوه دي؟
بصيت علي ادم اللي الشراره كانت بتخرج من عنيه
ــ ادم انا جاهزه نمشي عشان منتاخرش اكتر من كدا
ـ هو انت هتقولي اكلم مين ومكلمش مين؟
ــ اه ياحور، طول مانتي علي زمتي مشوفكيش واقفه مع اي راجل غيري، فهمه؟
ـ مش فاهمه يأدم، وقولتلك قبل كدا دور سي السيد دا مينفعش معايا،
وبعدين فارس دا ابن عمتي يعني زي اخويا

ــ زي اخوكي، مش اخوكي! يعني مش محرم عشان تقعدي قدامه بلبس دا
وشعرك باين ونازله ضحك وهزار ولا عامله اعتبار ان جوزك قاعد ياهانم
ـ ادم لا تكون صدقت انك جوزي بجد
ـ انتي اللي مش عايزه تصدقي انك واحده مجوزه، ولو حتي لو جواز علي ورق، فقدام ربنا والناس انتي مراتي، فياريت تحترمي دا كويس

كنت فاكره انو شخص متملك ومحدش يقرب من حاجه تخصه وانو بيتحكم فحيات اللي حوليه بطريقه تخنق،
كان بيعلق علي لبسي وشكلي وكلامي
ادم شخص غيور جدا، في حد يغير من اخوه!
كنت بشوفه انسان مريض وغير طبيعي وان خطبته كان معها حق لما سبته، لحد مادوقت طعم الغيره وسعتها بس حسيت بأدم، الانسان مش بيحس بغيره غير لما ينحط ف نفس الموقف ونفس الظروف

كان بيتعمد يهزر مع سها بنت خالته قدامي، وكنت بسمعه بيكلمها فون وياخده ويدخل جوه،
كنت بحس برغبه بقت*لهم الاتنين، في ن*ار و*لعه جوايا
عرفت
” ان الغيره حب والحب الاعظم انك تحترم دا”
بدأت اعرف اي اللي بيضايق ادم وبيخليه يغير واتجنبه،
كان لازم احترم غيرته، ومسبش النا*ر تو*لع جوانا احنا الاتنين

نزلت من العربيه ودخلت الجامعه سمعت اللي بينادي عليه، هو صوته”
ـ عامله اي ياحور؟
ـ خالد.. انا الحمدلله، وانت
ـ انا مش كويس من غيرك، حولت انساكي معرفتش، مكنتش اعرف اني بحبك اوي كدا،
أنا اسف ياحور لاني سبتك تواجهي كل دا لوحدك، بس اوعدك اني مش هسيبك، واول ماهتطلقي هنجوز علطول
ـ ادم!
يتبع…
 

رواية سج*ينة آدم الفصل الثالث 3 بقلم حور غانم
اديني فرصه تانيه وصدقيني مش هسيبك تاني ابدا، حور انتي لسه بتحبيني مش كدا؟
ـ خالد انا فعلا كنت بحبك بس…… ادم!!
ـ انا اسف لو جيت ف وقت مش مناسب بس انتي نسيتي دا ف العربيه” كان بيكلم بهدواء علي عكس النا*ر اللي جواه، اخدت منه الورق وانا متوتره،معقول سمعنا،
سبني ومشي، كان خالد لسه هيكلم، سبته وجريت ورا..

ـ ادم لو سمحت استني، وقفت قدامه عشان يقف، نفسه كان عالي، عينيه كانت بطلع شراره وجواها مليون سؤال
“ممكن تسمعني” تجهلني ومشي بخطوات سريعه، ركب العربيه وقفل الباب بقوه،
لفيت بسرعه وركبت جنبه، اول مره اشوفه بيسوق بالسرعه دا!
ـ اديني فرصه يادم وانا هفهمك..

بعصبيه مكتومه ـ اللي سمعته كافي اوي اني افهم كل حاجه “ضحك بسخريه” علي العموم مفضلش غير كام يوم وتقدري ترجعيله
لساني كان عاجز عن الكلام، عايزه اقوله اني مش عايزه ارجعله واني عايزه هو، ان السنين اللي فاتت كنت فاكره اني بحب خالد، بس السنه اللي قضتها معاه اكتشفت ان دا مكنش حب، واني معرفتش يعني اي حب غير معاه، د*موعي نزلت غصب عني وحاولت اكلم بس العربيه وقفت فجأه فانتبهت اننا وصلنا للبيت

“كانت مني مرات اخوه خارجه بتعيط ومعها شنطه كبيره وشيله انس، وسلمي بتحاول تمنعها،
ادم نزل بسرعه، وانا مسحت دموعي ونزلت”
ـ رايحه فين يامني انتي والولاد؟ واي الشنطه دا!
ـ رايحه عند اهلي يادم، فالو سمحت سبني امشي، انا مستحيل اقعد لحظه واحده ف البيت دا بعد النهارده
ـ طب ممكن تهدي وتيجي معايا، الناس بتتفرج علينا!
بعياط ـ انا مش داخله البيت دا تاني انا عايزه امشي

ادم اخد منها انس والشنطه ” تعالي بس معايا فهميني اللي حصل وانا هعملك اللي انتي عاوزه ”
طلعنا شقتنا وعملتلها عصير ليمون “خدي انس نايمة جوه ياحور، وانتي ياكارما روحي مع طنط ياحببتي عشان تديكي شوكلت وتلعبك علي الاب توب”
ـ احكيلي حصل ايه؟

بعياط ـ اللي حصل ان اخوك مد ايده عليه يادم، كل دا عشان قولتله مش قادره انزل النهاردا
وان الولد تعبان ومنيمنيش طول الليل ومصدقت انو نام عشان ارتاح شويه، وان سلمي وماما تحت خليهم يحضرو الفطار، قالي انزلي حضريه وبعد كدا نامي، قولتله لو نزلت امك مش هترحمني زي ماكون جايه خدامه ومربيه بس
ومش من حقي ارتاح زي غيري
“انهارت ف العياط”

قام ضر*بني بالقلم وقعد يزعقلي ويقولي اومال انا جايبك ليه، وحلف عليه يانزل، ياروح عند اهلي
مسحت د٠موعها ـ انا من يوم ماجيت علي البيت دا وانا مش بعمل حاجه غير اني ارضيه وارضي حماتي، مهما اعمل مش بيعجبها وبتفضل تشتكي مني، ويقعد يزعقلي واسكت واجي علي نفسي واستحمل، لما تيجي سلمي تساعدني في حاجه ترفض وتقولها شوفي دراستك هي يعني بتعمل ايه؟ مفيش تقدير ولا رحمه
، انا مش بشتكي من الشغل والله، انا بس نفسي تعملني كويس زي مابتعامل حور، اوتعتبرني بنتها زي سلمي
بس ازاي؟ اذا جوزي نفسه مش بيقدر تعبي ولا بيعملي قيمه قدام حد

ـ اهدي يامني وصدقيني امي طيبه اوي وهي بتحبك وبتعتبرك زي سلمي عشان كدا بتحملك مسؤالية البيت،
انما حور فهي ضيفه مش فرد من العيله ذيك، عشان كدا مش بتطلب منها حاجه…
“ضيفه! انا بالنسبه ليه مجرد ضيفه، مش بيعتبرني فرد من عيلته! معقول ماليش مكان فقلبه زي مانا ماليش مكان ف بيته؟”

وبعدين ياستي احنا عارفين انتي بتتعبي اد ايه ومقدرين دا كويس، بس هي الامهات كدا بتشوف ان دا شيء طبيعي من بنتها، يعني عندك مثلا قبل انتي ماتجوزي يوسف، كانت مطلعه عين سلمي وبتعملها زيك بالظبط بس لما انتي جيتي شيلتك المسؤاليه، عشان انتي بقيتي صاحبة بيت وعشان سلمي بقت ف الثانويه فلازم تاخد بالها من مذاكرتها،

واقولك علي حاجه سلمي كمان ضيفه عندنا وبكره هتجوز وتمشي، وامي كدا كدا كبرت وطلعت علي المعاش، يعني انتي دلوقتي ست البيت والكل مسؤال منك،
ويوسف بيحبك والله، وانتي اكتر واحده عارفه، بس هو غشيم شويه ومبيفكرش

ـ يادم انا معنديش مشكله، انا اخدمكم برمش عنيه، بس انا عايزها تعاملني كويس وتبطل تشتكي مني ليوسف احنا اكتر مشاكلنا بسببها وانا والله باجي علي نفسي عشان ارضيها
ــ اولا انا مش عايزك تيجي علي نفسك عشان حد، حتي لو امي، وكتر خيرك علي اللي بتعمليه عشان الكل،

وانا بقولهالك اللي ميقدرش تعبك متتعبيش عشانه، انتي مش مجبره تعملي لحد حاجه، مسؤاليتك هي جوزك وولادك ولو اكتر من كدا ف دا كرم منك، انا مش عايزك تزعلي انتي عارفه انك بالنسبالي زي سلمي،

ولو بتعتبريني زي حسن هتسمعي كلامي وتخليكي قاعده ف شقة اخوكي،
وانا هجبلك حقك وهخلهولك يجي لحد هنا يعتذر منك ويبوس راسك كمان
ـ طب خليني اروح بيت اهلي ارتاح بس يومين
ـ انا قولت ايه؟ هترتاحي هنا انتي والولاد مع حور، وانا اصلا عندي شغل ف المزرعه اليومين دول،
واهو حور متقعدش لوحدها

الباب خبط، طلب من مني تدخل جوا، وفتح كان يوسف ضربه فوشه جامد وسحبه من هدومه علي الريسبشن..
حط ايده علي وشه بوجع ـ اااه ياعم ايدك تقيله
ـ انت لسه شوفت حاجه! بتمد ايدك علي مراتك يا يوسف فاكر ان محدش هيقفلك
ـ بقولك ايه ياأدم دا مراتي وانا حر، زي مانا مش بدخل بينك وبين مراتك ياريت متدخلش
ـ لا هدخل عشان انا اخوك الكبير ولما اشوفك بتغلط لازم احاسبك،

انا لو كنت اعرف انك هتعمل ف بنات الناس كدا مكنتش وقفت لجدك عشان يوافق علي جوازك منها،
كنت فاكر انك راجل وبتحبها فعلا
ـ انا راجل يادم، واه بحبها بس هي اللي استفزتني وخلتني امد ايدي عليها،
هي اللي كل شويه خناق مع امك ونكد وعماله تبص لحور وتقارن نفسها بيها وبمعملتك ليها،و بتحسسني اني اقل منك..

ـ عشان غبي، والاحساس دا ناتج بسبب افعالك، ياض افهم احنا رجاله والراجل حبه لمراته بيبان فافعاله،
وعشان تبقي راجل ف عين الست اللي معاك لازم تحتويها وتفرحها وتقدر كل صغيره وكبيره بتعملها عشانك،
لازم تبقي السند ليها، مش اللي يك*سرها يغبي

ـ يووووه يادم هو انا فاضي لشغل النسوان، مش كفايه طالع عيني ف الشغل عشانها هي والعيال،
وف الاخر ارجع، الحق امك قالت، الحق مراتك عملت
ـ مش بقولك غبي، يابني هو انا بقولك اقعد جنبها ياحمار افهم الست الكلمه الحلوه بتوديها وتجبها،
القوامه والرجوله مش بالزعيق والضرب، الراجل هو اللي يعرف يدير امور بيته كويس
ويخلي مراته متحسش بالنقص ولا تحتاج لغيره

ومش عشان ترضي امك تيجي علي مراتك، زي ماهتتحاسب علي برك بأمك، هتتحاسب علي مراتك،
عارف يايوسف اقسم بالله لو سلمي اختك جاتلي فيوم جوزها مزعلها ولا مد ايده عليها ، لكون قط* عهاله،
اللي متقبلوش علي نفسك متقبلهوش علي غيرك، وزي ماحنا منرضاش الاهانه لاختنا، منهنش بنات الناس..

ـ خلاص ياعم عرفت غلطي، انت معاك حق انا كنت غبي واتسرعت، اندهالها بقي خليني اصالحها
ـ لا
ـ لا ليه يادم، ماقولتلك خلاص عرفت غلطي
ـ لما تتربي شويه، هبقي اخليك تشوفها، يالا اتفضل مع السلامه..
“مين قال انو اناني؟ انا عمري ماشوفت انسان سوي وبيفكر فغيره، انسان بيتقي ربنا فكل اللي حواليه،
راجل بيقدر الست وبيحترمها ”

ـفي ايه صوتكم عالي ليه؟
ـ ولا حاجه يابني بقول لمراتك تنزل تعمل معانا الاكل عشان سبوع ابن اخوك النهارده والضيوف زمانهم جاين، مش راضيه
ـ والله يادم بقولها عندي امتحانات بكره ولو مكنش عندي مذاكره كتير كنت نزلت عملت معاهم
ـ طب خلاص ادخلي انتي شوفي مذاكرتك، وانتي يافوفا متتعبيش نفسك، شوفي بس كام شخص جاين وانا اطلبلك الاكل من بره

ـ ياحبيبي دا ناس كتير، وبعدين اكل بره مش بيبقي حلو زي اللي بنعمله ف البيت
ـ وهو انتي عايزه حور تعمل اكل لناس اللي جايه، ياماما بنات اليومين دول اخرهم مكرونه وبانيه،
ميعرفوش يطبخو ذيك ياقمر انت، وبعدين الاكل بيعوز نفس عشان يبقي حلو، ويشرفنا قدام الناس
شديته من قميصه _بتسيحلي قدام امك يادم!
زقني لجوهـ اسكتي انتي…….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top