تفسير و معنى كلمة بالوصيد بِالْوَصِيدِ من سورة الكهف

Uncategorized

إنّ كلمة “الوصيد” في قوله -تعالى-: (وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ)، [الكهف: 18] تعني فناء الكهف، وعتبة الباب، ففي هذه الآية الكريمة يصّف الله -سبحانه- حال أهل الكهف وهم نيام فيه؛ بأنّهم يظهرون للرائي مستيقظين وهم نائمون، حتى أنّ هيئة كلبهم تظهر كذلك؛ لبسطه ذراعيه أمام عتبة الباب كأنّه يحرسهم ويخيف من يقترب منهم.

1 
الإعجاز العلمي في الآية الكريمة
لقد تكلّم أهل العلم في الإعجاز العلمي الذي نصّ عليه قوله -تعالى-: (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ)، [الكهف: 18] أنّ رحمة الله -سبحانه- تجلّت في تقليبهم من جنب إلى جنب -كما هو الحال في تقليب الإنسان النائم-؛ ليحميهم مما يسمّى بـ”قرحة الفراش”.

إذ ثبت علمياً أنّ الإنسان إذا استلقى على ظهره للنوم، شكّل هيكله العظمي وما فوقه من عضلات ضغطاً كبيراً على الأنسجة التي تقع في أسفل الجسم، وهذا الأمر يسبب ضُعف وصول الدم إلى الأوعية الدموية والشرايين؛ مما يتسبب بتلف هذه الأماكن ونشوء تقرحات مزعجة؛ فسبحان الذي وسع كل شيء علماً!.

Leave a Reply

Your email address will not be published.