رواية حمل اسود كامله

… ايه هو؟
.. عايز انام معاكى تانى ، لانك عجبتيني اوى المرة الاولانية
… هاتلى الكتاب ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين
.. لا اوعدينى وانا هجبهولك
… اوعدك ، بس هاته على طول علشان محتاجاه
خرجت من المكتبة وروحت على البيت نمت على طول لان جسمي بجد كان متكسر ، والساعة 3 بليل سمعت صراخ وصوت عالى من كل مكان فى البيت ، لبست حاجة على جسمى وفتحت الباب بسرعة افتكرت فيه حريقة او زلزال ، لقيت الجيران كلهم نازلين من على السلم جري ، برضو مفهمتش ليه ، دخلت بسرعة كملت باقى لبسي وانا نازلة على السلم ، لقيت الستات جيرانا نازلين بقمصان النومحتى محطوش حاجة على جسمهم ، والرجالة نفس الكلام ، سمعت واحدة بتقول لجوزها ، والله شوفته بعينيا مش انت كمان شوفته ؟ وكان باين عليها جدًا الارتباك.”القصة للكاتب مصطفى مجدى”
اول مانزلت الشارع ويادوب كنت على باب العمارة لقيت واحدة شاورت عليا وبتقول ، هي البت الملعونة دى السبب ، هي السبب ، جوزها شخط فيها وقالها ، مالهاش ذنب اكيد العمارة فيها حاجة وهي اللى اتأذت وجت فى الرجلين .
سالتهم ، فى ايه ؟ ، قالولى كلنا شوفنا الاموات اللى فى عيلتنا يااميرة ، الاموات اجتاحت العمارة ، ربنا على المؤذى اللى عمل فينا كدهواحدة منهم بصت عليا وتفت عليا وقالتلى ، انتى لازم تمشي من هنا ونخلص منك ونرتاح من قرفك ، عيطت وطلعت جري على الشقة ، كلامها كان مؤذى جدًا بالنسبالى ، دخلت على السرير وحطيت المخدة فوق راسى علشان مسمعش اى حاجة منهم ، لكن طبعًا سمعت صوت رجليهم وهما طالعين بيوتهم تانى وبيصبروا بعض ان ممكن يكون ده خيالات او حد عامل عمل لسكان العمارة وانهم هيشوفوا حل ، وفى وسط كلامهم فضلت برضو جارتى اللى تفت عليا دى تشتم عليا وتخبط على باب شقتى وترزع فيه.”القصة للكاتب مصطفى مجدى”حسيت بحركة مش طبيعية فى بطنى ، اول مرة فى حياتى اشوف اللى جوه بطنى وانا متأكده انه مش تهيؤات ، بطني صغرت خالص رغم انى فى الشهر السادس ، وحسيت بالم فظيع كانه طلق للولادة ، نزل من بين رجلى زحف على السرير والارض ، مالاحظتش وشه ، حجمه مش كبير لكن غريب جدًا ، جسمه كله مليان شوك وطويل وليه ديل مش قصير ، لكن ماخدتش بالى من هيئة وشه ، فضلت ثابتة فى مكانى مااتحركتش من الصدمة ، لكن سمعت باب شقتى وهو بيتفتح وبعدها بدقايق سمعت صرخة واحدة وفى غمضة عين لقيت الجنين اللى كان جوه بطنى رجع تانى، قومت بسرعة اشوف فيه ايه تانى ، عرفت ان الست جارتى لقوها محروقة ومسلوخة فى المطبخ بتاعها ، واتهموا جوزها بقتلها ، رغم ان انا متأكده ان الجنين اللى فى بطنى هو اللى عمل كده لما عرف انها زعلتنى وهانتنى وكأنه بينتقم بسبطريقته.”القصة للكاتب مصطفى مجدى”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top