“ما هي القصة؟” سألت.
زوجتي: “أي قصة؟”
“أريد أن اثار جانبية لماذا جس2مك بهذا الشكل؟”
زوجتي: “لن تصدقني، لذلك كنت أخفيه عنك. لكنني سأحكي الآن.”
“أنا مستعد للاستماع والإيمان بك، ولن أحكم عليك أو أعتبرك مجنونة.”
زوجتي: “أنا أراها.”
“ترى من؟”
زوجتي: “هناك ١مرأo تعيش معنا في البيت.”
“لا أفهم!”
زوجتي: “كل شيء بدأ بعد شهر من زواجنا، عندما عدت إلى العمل. كنت أشعر أن الأمور الغريبة تحدث في البيت خلال النهار
أترك الهاتف عـLـي الطاولة وأجده بعد قليل عـLـي الأريكة، أتركه عـLـي الأريكة وأجده بجوار التلفزيون، أترك باب الغرفة مفتوحًا وأجده…”كانت الأمور تزداد غرابة يومًا بعد يوم، تحيط بي
دروب الرع2ب والغمو2ض. كنت أعلق شيئًا معينًا في مكانه، وعند عودتي أجده عـLـي الأرض. في مرة، وجدت |لـШـرير الملون الذي كنت قد رتبته بعناية متراصًا عـLـي الأرض. لم أكن أولي الكثير من الاهتمام لهذه الأمور حتى أصبحت أستيقظ في منتصف الليل عـLـي أصوات غير مألوفة.
في ليلة مظلمة، |ستـ##ـفرد عيناي عـLـي صوت خرش2فة خفيفة. أول ما Gقـcـت عيناي عـLــيه كان ظل شخص يقف عند باب الغرفة. اعتقدت في البداية أنك أنت، فبدأت أناديك، ولكن عندما
نظرت إلى جانبي، وجدتك نائمًا بعمق. عدت إلى الباب، ولكن لم يكن هناك أحد. هكذا بدأت
ليالي القلق والكوابيس الره2يبة التي لا أتذكر منها سوى أنها كانت مرع2ب2ة للغاية.