النهي عن ذكر محاسن امرأة أخرى عند زوجها

قال الحافظ ابن حجر :

قال القابسي : الحكمة في هذا النهي خشية أن يعجب الزوج الوصف المذكور فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة .

” فتح الباري ” ( 9 / 338 ) .

( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ )

المباشرة بمعنى الملامسة , وأصله من لمس البشرة البشرة , والبشرة ظاهر جلد الإنسان .

وإذا باشرتها فإنها فتحس بنعومة بدنها وغير ذلك ، وقد يكون المراد مطلق الاطلاع على بدنها ، مما يجوز للمرأة أن تراه ولا يجوز أن يراه للرجل .

( فَتَنْعَتَهَا ) أي : تصف ما رأت من حسن بشرتها .

( كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) : لدقة الوصف وكثرة الإيضاح ، فيتعلق قلبه بها ويقع بذلك فتنة .

انظر : “فتح الباري” ، “عون المعبود” (6/132) ، “فيض القدير” (9723) .

والله أعلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top