رواية لو مراتك ما0تت اياك تتجوز عليها (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم اسماعيل موسي

الي حصل كان غريب انا وهند قعدنا نضحك طول الليل
وبعد ما طفلتي نامت كنت بحاول اداوي جروح هند في ايدها ورقبتها بس موقفتش عند كده هند كانت نايمه علي الكنبه بصراحه ممسكتش نفسي، بوس@تها، هند كانت مستسلمه رغم أنها كانت بتقول لا !
اول ما رحت احض@ن هند شباك الشقه اتفتح بعن@ف، القطه السوده كانت علي الشباك بتبص ناحيتنا كأنها غضبانه هند اول ما شافتها صرخ@ت وهربت على أوضة طفلتي.
القطه متحركتش،عقلي كان هيتجنن ازاي طيب؟ وليه بيحصل كده؟
قدرت اقفل الشباك بس عقلي هيطير مني، تاني يوم الصبح اشتريت سـm، وحطيته على مخارج الشقه والشبابيك، قلت لو ظهرت تأني هق@تلها.
رحت الشغل، هند كلمتني الضهر قلتلي القطه ظهرت تاني على السلم بس مقربتش من السم رغم أنها حطت لبن وسمك بس مفيش فايده
قالتلي انا حاسه انها بتراقبنا يا احمد، تكونش عفر@يت؟
هزرت معاها قلتلها عف@ريت مش بيطلع غير لما اح@ضنك او ابو@سك؟
كنت بضحك معاها لكن الكلمة لزقت في عقلي، تكونش فعلا روح او عفر@يت؟
طلبت من هند تسيب الشقه لاني هجيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top