وترك صلاة الجمعة إثم كبير ما دام بغـ، ،ـير عذرٍ يمنعه من أدائها، وقد ورد في تركها وعيد شديد كما في الحديث الشريف: “مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ” [رواه: النسائي]، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: “لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ” [رواه: مسلم].
والله تعالى أعلم.
صلاة الجمعة هي صلاة مهمة في الإسلام، ولها العديد من الفضائل والمزايا التي ينبغي عـLـي المسلمين الاستفادة منها، ومن أبرز هذه الفضائل:
1- تفريغ الذنوب: فإن الصلاة تكفر عن الذنوب، وصلاة الجمعة تكون بمثابة تفريغ للذنوب التي |رتكـــ،،ــبتهـــ| الفرد خلال الأسبوع.
2- تعزيز الوحدة والتآخي: فصلاة الجمعة تجمع المسلمين من oــختـ|ــف الأعراق والثقافات وتجمعهم عـLـي كلمة واحدة وتعزز الوحدة والتآخي بينهم.
3- التعليم والتذكير: فإن خطبة الجمعة تكون فرصة لتعليم المسلمين وتذكيرهم بأهمية الأمور الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
4- الاهتمام بالمجتمع: فإن صلاة الجمعة تشجع المسلمين عـLـي الاهتمام بشؤون المجتمع والتعاون فيما بينهم لتحقيق الخير والنفع للجميع.
5- الثواب العظيم: فإن الله تعالى وعد بثواب عظيم لمن صلى صلاة الجمعة وحضر خطبتها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “من تطهر يوم الجمعة، واغتسل ما استطاع من غسله، ودهن ما استطاع من دهنه، ولبس ما استطاع من لبسه، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، ولا يلغون،