كم مرة ذُكر اسمُ الأسد في القرآن وما هي اسمائه

ولكن الجدير بالذكر أنه لم يذكر اسم الأسد بشكل مباشر ولكنه ثم باسمين مختلفين لاسم الاسد و سنتعرف على الآيات التي ورد فيها ذكر اسم الأسد في ما يلي:

لقد ورد ذكر السدر في سورة المدثر حيث قال الله تعالى”فمالهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمرة مستنفرة فرت من قسورة”.
ويقصد بقسورة هو الأسد.

أي أن معنى الآية أن الكفارة يهربون من النار وسمع قول الحق كالفريسة التي تهرب من الاسد.
وهي تعلم انه قادم لا محالة وسوف يفترسها كما سوف تفترسهم النار بسبب كفرهم.

وجاء لفظ قصور في هذه الآية لبيان القوة والغلبة والقوة.
ايضا قد جاء اسم الأسد في القرآن الكريم ولكن بلفظ السبع حيث قال الله تعالى”حرمت عليكم الدم والميتة ولحم الخنزير وما أهل لغير الله والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع الا ما ذكيتم وما ذbح على النصب وان تستقسموا بالازلام”.

وفي هذه الآية ثم ذكر الحيوانات المحرم على الإنسان واكلها والمحلل له أكلها ولكن من يأكل منها السبع فهي محرمة ويقصد بالسبع هنا الاسد.
حيث ان ما ادركه الاسد وقد تم نهش لحمه من قبل الاسد وأدركه أصحابه وذبحوه يحللوه فهو أيضا محرم حتى بعد ذبحه.والسبع هنا في هذه الآية لم يقصد به الأسد وفقط ولكن يقصد به الذئب ايضا او اي حيـwان له أنياب.

حكم الله في خلق الأسد

لقد وضعت حكمة الله تعالى في جميع خلقه وفي خلق الأسد قد تجلت حكمة الله تعالى حيث نجد أن الأسد به العديد من الأشياء التي تجعلنا نزل من حكمة الله وقدرته ومنها ما يلي:

أكمل الموضوع بالضغط على الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top