سليم : لأ أنا بنصحك بس علشان انا مبهددش انا بنفذ
الدكتورة بخوف : هقولك ….البنت متبهدلة جدآ وحالتها وحشة اوى وفى فى جسمها حروق فظيعة باين انها بآلة حديد وكمان الكدمات بسبب الضرب اللى فى وشها وجسمها والبنت ضعيفة جدآ كمان وباين أنها كانت بتأكل اكل بايظ أو قديم علشان معدتها فيها مشاكل بسبب الاكل ده وفى حاجة كمان عرفناها بعد اما كلمنا أهلها ..الضر** اللى على رأسها قصرت على العين وفقدت بصرها ومش هنعرف نعملها العملية غير لما تتحسن جسديا ونفسياً
سليم وقد احس أن هناك شخص يقبض على قلبه ..نعم فهذا الوحش قد وجعه قلبه عليها وبشدة ويريد أن يحرق العالم ويتوعد لأهلها بأشد العذاب
سليم بغضب : والله لهندمكوا على اللى انتوا عملتوه فيها طول عمركوا ….الم*** هيبقى ارحم من اللى هعمله فيكوا
الدكتورة : انا هبلغ البوليس يا استاذ ….مع أن أهلها رفضوا بس أنا لازم ابلغ البوليس دى لولا ستر ربنا كانت ما**
سليم بصراخ وغضب : متقوليش ماتت دى على لسانك بدل ما اخليكى انتى اللى تبقى ميتة فعلاً…وكمان مش هتبلغى ولا هتعملى حاجة ….و ااااه خدى دول ومش عايز اسمع إنك اتكلمتى فى الموضوع ده مع حد انتى فاهمة
الدكتورة : فاهمة
دخل سليم إلى الغرفة الموجودة بها عشق ووجدها نائمة على هذا السرير الابيض وجهها ملئ بالجروح والكدمات وجسمها مغطى بالكامل بشاش وقطن المشفى ….اقترب منها وجلس على الكرسى الموجود بجانب السرير وأمسك يدها برفق وكأنها قطعة زجاج يخاف أن تنكسر وقبلها ورغما عنه نزلت دموعه عند رؤيتها بهذه الحالة
سليم : أنا آسف ….آسف على كل اللى بيحصلك ده … آسف على ظلم الدنيا ليكى … آسف على معاملة الناس الوحشة معاكى … آسف على دموعك ووجعك وجروحك … آسف على كل حاجة حصلت معاكى واوعدك أن مستحيل حاجة من إللى حصلت معاكى دى هتكرر تانى …بس انتى قومى انا مش قادر اشوفك بالمنظر ده …انا مش عارف امتى اتعلقت بيكى للدرجة دى بس كل اللى اعرفه انى مقدرش ابعد عنك ومستعد اموت علشان اشوف ضحكتك والغمزتين بتوعك يزينوا وشك تانى زى اول مرة شوفتك فيها …قومى يا قلب سليم ومتوجعيش قلبى عليكى ….انا هخليهم يتمنوا الم** على اللى عملوه فيكى هدفعهم تمن دموعك دى بس انتى قومى ….انا هروح مشوار صغير كدة وارجعلك متخافيش مش هتأخر