عشق : اااااه …خلاص والله مش قصدى ….. أنا آسفة …اااه
الأم : خلاص سيبها يا احمد متوسخش ايدك بيها وتعالى كمل فطارك ….انتى يا بت روقتى البيت وغسلتى الغسيل والمواعين ولا لأ
عشق ببكاء شديد : اه …عملت كل حاجة
الأم : طب يلا غورى على الكلية بتاعتك ومتتأخريش
عشق : حاضر ….عاوزين حاجة منى قبل ما امشى
الأب : عاوزينك تروحى ما ترجعى أو ترجعى على الترب
عشق بدموع : سلام
خرجت عشق من المنزل وهى تبكى على حالها وعلى معاملة أهلها لها وتطلب من الله المساعدة والصبر فهم يظلون أهلها بالاخير ورضا الله من رضاهم ….وصلت إلى الكلية وحضرت اول محاضرة وبعد ذلك جلست مع اصدقائها يضحكون لكى تنسى حزنها قليلا وبعد ذلك ذهبت مثل كل يوم إلى ميتم الأطفال فهى عندما تجلس مع هؤلاء الملائكة الصغار تنسى حزنها وهناك سوف تلتقى بسليم لأول مرة
_ ( فى الميتم ) ….
مديرة الميتم : والله يا سليم بيه انا مش عارفة اقولك ايه حضرتك بتتبرع بفلوس كتير اوى ده غير الهدايا اللى بتجبها للأولاد .. ربنا يجازك خير
سليم : انا معملتش حاجة اهم حاجه الاطفال دى تفرح … ودلوقتي عن اذنك عاوزة اشوفهم قبل ما امشى
مديرة الميتم : طبعاً ….اتفضل
ذهب سليم إلى الأطفال وكان يتحدث معهم ويعطيهم الهدايا ولكنهم عندما رأوا عشق من وراء سليم ذهبوا إليها مسرعين وتركوا سليم والهدايا أما سليم فقد نظر خلفه لكى يرى لماذا ركض الاطفال هكذا
عشق : اذيكوا يا صحابى الحلوين ….عاملين ايه يا عفاريت
الأطفال : احنا كويسين …بس زعلانين منك
عشق : انا …زعلانين منى انا …أخص عليا انا وحشة علشان زعلتكوا منى …انا آسفة …بس صحيح انتوا زعلانين منى ليه