سليم : انا عارف انى مهما عملت مش هقدر اوصف قد ايه انا فرحان أنها كويسة …. شكراً يا رب العالمين انك كريم اوى يا رب ….يا رب احفظها وبارك لى فيها واحميها من كل شر يا رب وتفضل دايما جنيى ومبسوطة ….انا مستعد اعمل اى حاجة علشان تنبقى فرحانة وبتضحك على طول …يا رب نصيبها من الحزن اخده انا ارجوك …انا مستعد اعمل اى حاجة علشانها يا رب ….احميهالى يا رب وبارك لى فيها وساعدنى انى اكون قد المسؤلية فى انى افرحها
كانت عشق تسمع دعائه وهى مصدومة وتقول : هو …هو معقولة بيدعيلى انا … لأ اكيد مش انا …. وبعدين هو هيدعيلى انا ليه يعنى …انا لحد دلوقتي معرفش هو اتجوزنى ليه …معقولة يكونوا اهلى خبوا عليه انى بقيت عامية وهو لما شافنى صعبت عليه …ايوه اكيد هو ده السبب بس أنا معرفوش ومعرفش اسمه حتى …هقعد معاه فى بيت واحد ازاى….يا رب ساعدنى انا مليش غيرك
لم تخرج عشق من أفكارها الا على صوت سليم
عشق : ايه فى ايه ….هو حضرتك ناديت عليا
سليم : ناديت عليكى!!؟؟ ده انا بقالى ساعة بكلمك
عشق : انا آسفة ….بس سرحت شوية
سليم : سرحتى فيا انا صح
عشق : ها ؟ … لأ طبعا ايه الكلام ده وانا هسرح فيك ليه
سليم : بكرة لما تشوفينى تندمى
عشق : مش لما ابقى اشوف بقى …..وهندم ليه يعنى
سليم : هتشوفى…صدقينى هتشوفى وهتبقى احسن من الاول وبعدين مانا قولتلك الوضع ده مؤقت لحد انك تتحسنى وبعد كدة نقدر نعمل العملية…..وصدقينى انا واد حليوة والبنات بتجرى ورايا
عشق : وانا مالى بالبنات دى ….كل واحد حر
سليم : ماشى يا ستى …بكرة تغيرى رأيك … ودلوقتي يلا علشان تاكلى انا عارف إنك جعانة واتأخرتى على معاد الاكل
عشق : لأ عادى مانا متعودة
سليم : متعودة على ايه؟
عشق : متعودة على قلة الأكل علشان انا مش باكل كل يوم
سليم : وده ليه إن شاء الله؟
عشق : علشان اهلى كانوا بيدونى اكل كل يومين تلاتة كدة وكانوا على طول يقولولى إن ليا فى الأسبوع تلت وجبات اكل بس
سليم بغضب حاول اخفاؤه : طب كنتى بتاكلى ايه
عشق : هو نفس الاكل مبيتغيرش …رغيف عيش ناشف وجنة قديمة …..مرة طلبت منهم عيش طرى ضرب*** ومكلتش اسبوع علشان كدة كنت باخد وبسكت
سليم: بحبك …..ياعشق بحبك وبموت فيكي يا عشق
عشق٠٠٠٠٠٠٠