Just another News 188 Media Sites site

رواية مليكه وبحر

العميد : دلوقتي الموضوع مختلف ، بدر و الي معاه مش مجرد إرها**بيين بيق*تلوا الناس و بس ، جالنا معلومات مؤكده بتقول إنهم عاوزين يعملوا يأسسوا دولة .
بحر برفعة حاجب و بضحكة عدم تصديق : علي الحدود ؟؟ ، هي حدودنا لعبة مثلاً !!! ، هما فاكرين إنهم هيقدروا يعملوا كده بجد ؟؟ .
العميد : دي توقعاتهم .
علي بجدية : دي كده زي حرب رسمية معاهم .

العميد بيهز راسه بالإيجاب : بالظبط يا علي ، و الحرب مش هتبقي مع صفوان بس ، الحرب هتبقي مع المنظمة كلها ، بحر ، زين ، علي ، إسلام ، مراد ، أحمد ، عمرو ، مازن ، خليكوا جاهزين في أي لحظة هنطلع مهمة ، هتبقي في خلال اليومين الي جايين دول .
الكل : أمرك يا سيادة العميد .
برا الغرفة .
إسلام : عامل اي مع مراتك يا بحر ؟؟ .
بحر بتنهد : زي كل يوم مفيش جديد ، الجديد بس إنهارده إنها طلبت الطلاق .
إسلام : طلاق !!! .

علي بإبتسامة : متظلمش مراتك يا بحر ، دي تاج راسك ، هي سندك و سرك في الدنيا ، و علي معرفتي ب مليكة إنها بنت كويسة ، أوعي تكسرها يا بحر ، الست لما قلبها بيتكسر من أقرب الناس ليها ، مبيرجعش زي الأول ، كسر القلوب بيفضل متربط طول العمر .
بحر بتوتر : أنا بعملها كل الي هي عوزاه ، مش مخليها ناقصها حاجة .
علي بإبتسامة : تفتكر المظاهر كافية إنها تخلي الإنسان سعيد ؟؟؟ ، (شاور بإيده علي قلب بحر) دا الي بيسعد مش الفلوس يا حضرة الظابط .
بحر : بس هي طلبت الطلاق مني إنهارده .

علي بضحكة خفيفة : أنت عارف عائشة طلبت مني الطلاق كام مرة !!!! ، أنا لو كنت طاوعتها كنت زماني مطلقها عشرين مرة ، (كمل بإبتسامة ) الست لما بتطلب الطلاق دا مش معناه إنها بتقولك طلقني بجد ، في بعض الأوقات فعلآ بتبقي عاوزة تطلق ، بس دا لما جوزها يبقي مش كويس ، لاكن أنت كويس يا بحر و مش بقولك كده عشان أنت صاحبي ، أديها إهتمام ، أديها حب ، أديها الأمان ، هتشيلك علي راسها من فوق .
بحر بتفكير : طب و سما .

العميد : دلوقتي الموضوع مختلف ، بدر و الي معاه مش مجرد إرها**بيين بيق*تلوا الناس و بس ، جالنا معلومات مؤكده بتقول إنهم عاوزين يعملوا يأسسوا دولة .
بحر برفعة حاجب و بضحكة عدم تصديق : علي الحدود ؟؟ ، هي حدودنا لعبة مثلاً !!! ، هما فاكرين إنهم هيقدروا يعملوا كده بجد ؟؟ .
العميد : دي توقعاتهم .
علي بجدية : دي كده زي حرب رسمية معاهم .

العميد بيهز راسه بالإيجاب : بالظبط يا علي ، و الحرب مش هتبقي مع صفوان بس ، الحرب هتبقي مع المنظمة كلها ، بحر ، زين ، علي ، إسلام ، مراد ، أحمد ، عمرو ، مازن ، خليكوا جاهزين في أي لحظة هنطلع مهمة ، هتبقي في خلال اليومين الي جايين دول .
الكل : أمرك يا سيادة العميد .
برا الغرفة .
إسلام : عامل اي مع مراتك يا بحر ؟؟ .
بحر بتنهد : زي كل يوم مفيش جديد ، الجديد بس إنهارده إنها طلبت الطلاق .
إسلام : طلاق !!! .

علي بإبتسامة : متظلمش مراتك يا بحر ، دي تاج راسك ، هي سندك و سرك في الدنيا ، و علي معرفتي ب مليكة إنها بنت كويسة ، أوعي تكسرها يا بحر ، الست لما قلبها بيتكسر من أقرب الناس ليها ، مبيرجعش زي الأول ، كسر القلوب بيفضل متربط طول العمر .
بحر بتوتر : أنا بعملها كل الي هي عوزاه ، مش مخليها ناقصها حاجة .
علي بإبتسامة : تفتكر المظاهر كافية إنها تخلي الإنسان سعيد ؟؟؟ ، (شاور بإيده علي قلب بحر) دا الي بيسعد مش الفلوس يا حضرة الظابط .
بحر : بس هي طلبت الطلاق مني إنهارده .

علي بضحكة خفيفة : أنت عارف عائشة طلبت مني الطلاق كام مرة !!!! ، أنا لو كنت طاوعتها كنت زماني مطلقها عشرين مرة ، (كمل بإبتسامة ) الست لما بتطلب الطلاق دا مش معناه إنها بتقولك طلقني بجد ، في بعض الأوقات فعلآ بتبقي عاوزة تطلق ، بس دا لما جوزها يبقي مش كويس ، لاكن أنت كويس يا بحر و مش بقولك كده عشان أنت صاحبي ، أديها إهتمام ، أديها حب ، أديها الأمان ، هتشيلك علي راسها من فوق .
بحر بتفكير : طب و سما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *