Just another News 188 Media Sites site

أحمد راتب والسحر الاسود قصة حقيقية

في بداية مشواره الفني كان أحمد راتب بيصور مسلسل في دبي.. ولما كان هناك سأل لو فيه مكان بيتباع فيه الحاجات القديمة.. ف في واحد صديقه من البدو قال له أن عنده مكتبة قديمة بتاعت والده ومليانه بالكتب القديمة.. فهنا الفنان أحمد راتب زاده الفضول انه يشوف المكتبة وراح معاه فعلا وبدأ يتفرج على الكتب..

ووسط الكتب شاف كتاب لفت نظره جدا.. كتاب باين عليه انه قديم جدا ولونه أصفر فمسكه فلقي أن الكتاب صفحاته تكاد انها تتقطع من قدامها.. وكان لون الورق أصفر.. ف صاحب المكتبه شاف ف عين الفنان احمد راتب الانبهار بالكتاب فقال له ان الكتاب ده بتاع ابويا..

ونسخه قديمة جدا.. وهو كتاب في الاصل مش مكتوب بالعربية لكن دي النسخة الوحيدة المعربة.. ف احمد راتب وقتها قال له طيب محدش نسخ من الكتاب نسخ تانيه؟

ف الراجل رد عليه وقال له ايوة اتنسخ منه لكن تم مصادرة كل النسخ واتمنع لأنه كتاب سحر اسود وممنوع اقتنائه!..

احمد راتب وقتها كان عايز الكتاب والراجل شاف ف عينه أنه عايزه فهنا قال له لو عايزه خده مايغلاش عليك.. وبالفعل اخده.. ورجع حط الكتاب في الشنطه وقال لنفسه الكتاب ده عايز قعده ع رواقه عشان أقرأه.. فحطه في الشنطة ورجع مصر..

في بداية مشواره الفني كان أحمد راتب بيصور مسلسل في دبي.. ولما كان هناك سأل لو فيه مكان بيتباع فيه الحاجات القديمة.. ف في واحد صديقه من البدو قال له أن عنده مكتبة قديمة بتاعت والده ومليانه بالكتب القديمة.. فهنا الفنان أحمد راتب زاده الفضول انه يشوف المكتبة وراح معاه فعلا وبدأ يتفرج على الكتب..

ووسط الكتب شاف كتاب لفت نظره جدا.. كتاب باين عليه انه قديم جدا ولونه أصفر فمسكه فلقي أن الكتاب صفحاته تكاد انها تتقطع من قدامها.. وكان لون الورق أصفر.. ف صاحب المكتبه شاف ف عين الفنان احمد راتب الانبهار بالكتاب فقال له ان الكتاب ده بتاع ابويا..

ونسخه قديمة جدا.. وهو كتاب في الاصل مش مكتوب بالعربية لكن دي النسخة الوحيدة المعربة.. ف احمد راتب وقتها قال له طيب محدش نسخ من الكتاب نسخ تانيه؟

ف الراجل رد عليه وقال له ايوة اتنسخ منه لكن تم مصادرة كل النسخ واتمنع لأنه كتاب سحر اسود وممنوع اقتنائه!..

احمد راتب وقتها كان عايز الكتاب والراجل شاف ف عينه أنه عايزه فهنا قال له لو عايزه خده مايغلاش عليك.. وبالفعل اخده.. ورجع حط الكتاب في الشنطه وقال لنفسه الكتاب ده عايز قعده ع رواقه عشان أقرأه.. فحطه في الشنطة ورجع مصر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *