Just another News 188 Media Sites site

شرح حديث (أن النبي ﷺ قال من أخذ السبع الأول فهو حبر)

حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ‏ ‏وَحُسَيْنٌ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ هِنْدٍ الْأَسْلَمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ فَهُوَ ‏ ‏حَبْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَهَذَا أَرَى أَنَّ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏وَلَكِنْ كَذَا كَانَ فِي الْكِتَابِ فَلَا أَدْرِي أَغْفَلَهُ أَبِي أَوْ كَذَا هُوَ مُرْسَلٌ ‏

حديث حسن لغيره، وهذا الكل عناد ضعيف لضعف ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن، ثم الظاهر أن فيه انقطاعا كما أشار إلى ذلك عبد الله بن أحمد في إسناده، إذ إن عبد الرحمن بن أبي الزناد لا يروي عن الأعرج، وهو عبد الرحمن بن هرمز، بينهما والد عبد الرحمن، وهو عبد الله بن ذكوان أبو الزناد.
وانظر ما قبله.

مشكل الآثار” (١٣٧٧) ، والبغوي في “شرح السنة” (١٢٠٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وسيأتي برقم (٢٤٥٣١) ، وانظر ما بعده.

قال السندي: قوله: “السبع الأول” أي: السور السبع التي هي أول القرآن.
قوله: “حبر” بفتح أو كسر فسكون، أي: عالم

حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ‏ ‏وَحُسَيْنٌ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَمْرٌو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ هِنْدٍ الْأَسْلَمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ فَهُوَ ‏ ‏حَبْرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏وَهَذَا أَرَى أَنَّ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏وَلَكِنْ كَذَا كَانَ فِي الْكِتَابِ فَلَا أَدْرِي أَغْفَلَهُ أَبِي أَوْ كَذَا هُوَ مُرْسَلٌ ‏

حديث حسن لغيره، وهذا الكل عناد ضعيف لضعف ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن، ثم الظاهر أن فيه انقطاعا كما أشار إلى ذلك عبد الله بن أحمد في إسناده، إذ إن عبد الرحمن بن أبي الزناد لا يروي عن الأعرج، وهو عبد الرحمن بن هرمز، بينهما والد عبد الرحمن، وهو عبد الله بن ذكوان أبو الزناد.
وانظر ما قبله.

مشكل الآثار” (١٣٧٧) ، والبغوي في “شرح السنة” (١٢٠٣) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو، به.
وسيأتي برقم (٢٤٥٣١) ، وانظر ما بعده.

قال السندي: قوله: “السبع الأول” أي: السور السبع التي هي أول القرآن.
قوله: “حبر” بفتح أو كسر فسكون، أي: عالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *