Just another News 188 Media Sites site

لا تباشرالمرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها

“لا تباشر المرأة المرأة”:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّه عنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: “لاَ تُبَاشِرِ المرْأَةُ المَرْأَةَ، فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا” رواه البخاري.

قوله صلى الله عليه وسلم: “لاَ تُبَاشِرِ المرْأَةُ المَرْأَةَ”: قال الطيبي رحمه الله: المعني به في الحديث النظر مع اللمس فتنظر إلى ظاهرها من الوجه والكفين، وتجس باطنها باللمس، وتقف على نعومتها وسمنتها فتنعتها. انتهى.
وقال ابن علان رحمه الله: تمس بشرتها ببشرتها، فتعرف خصوبة بدنها ونعومته وما فيه من المحاسن الخفية. انتهى.

وقال القسطلاني رحمه الله في علة المنع: خشية أن تعجبه إن وصفتها بحسن فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة والافتتان بالموصوفة، أو بقبح فيكون غيبة. انتهى.

وقال أبو الحسن بن القابسى رحمه الله: هذا من أبين ما تحمى به الذرائع، فإن وصفتها لزوجها بحسن خيف عليه الفتنة، فيكون ذلك سببًا لطلاق زوجته، ونكاحها إن كانت ثيبًا، وإن كانت ذات بعل كان ذلك سببًا لبغضه زوجته ونقصان منزلتها عنده، وإن وصفتها بقبح، كان ذلك غيبة. انتهى.

“لا تباشر المرأة المرأة”:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّه عنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: “لاَ تُبَاشِرِ المرْأَةُ المَرْأَةَ، فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا” رواه البخاري.

قوله صلى الله عليه وسلم: “لاَ تُبَاشِرِ المرْأَةُ المَرْأَةَ”: قال الطيبي رحمه الله: المعني به في الحديث النظر مع اللمس فتنظر إلى ظاهرها من الوجه والكفين، وتجس باطنها باللمس، وتقف على نعومتها وسمنتها فتنعتها. انتهى.
وقال ابن علان رحمه الله: تمس بشرتها ببشرتها، فتعرف خصوبة بدنها ونعومته وما فيه من المحاسن الخفية. انتهى.

وقال القسطلاني رحمه الله في علة المنع: خشية أن تعجبه إن وصفتها بحسن فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة والافتتان بالموصوفة، أو بقبح فيكون غيبة. انتهى.

وقال أبو الحسن بن القابسى رحمه الله: هذا من أبين ما تحمى به الذرائع، فإن وصفتها لزوجها بحسن خيف عليه الفتنة، فيكون ذلك سببًا لطلاق زوجته، ونكاحها إن كانت ثيبًا، وإن كانت ذات بعل كان ذلك سببًا لبغضه زوجته ونقصان منزلتها عنده، وإن وصفتها بقبح، كان ذلك غيبة. انتهى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *