Just another News 188 Media Sites site
وهكذا حديث عيسى بن يزداد عن أبيه حديثٌ ضعيفٌ؛ لأنَّ عيسى مجهول، وأبوه مجهول، ونثر الذَّكَر يُسبب السَّلس، ويُسبب كثرة البول وخروجه متكررًا، فلا ينبغي النَّثر، بل ينبغي ترك ذلك وعدم تحريكه؛ لأنَّ تحريكه يُسبب سلس البول.
وفي حديث قصة أهل قباء دلالة على أنَّ الأفضل إتباع الحجارة الماء، وإن كان حديثًا ضعيفًا، لكن يدل عليه فعل النبي ﷺ، وأنه كان ﷺ يأتي الخلاء، فإذا قضى حاجته استنجى بالماء بعدما يقضي حاجته ويستجمر، فالأفضل أن يستجمر باللّبِن أو غيره، ثم يستنجي بالماء، هذا هو الأفضل؛
أن يجمع بينهما، وإن اقتصر على الحجارة كما تقدَّم كفى، كما تقدَّم في حديث سلمان: “نهى أن نستنجي بأقلّ من ثلاثة أحجارٍ”، وحديث عائشة: إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار، فإنَّها تُجزئ عنه، وتقدم حديثُ ابن مسعودٍ: أن النبيَّ ﷺ أمره أن يأتي بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين ولم يجد إلا الروثة في الثالثة، فألقى الروثة وقال: ائتني بغيرها.
فإذا استنجى بثلاثة أحجارٍ وأنقى المحلَّ، أو أربعة أو أكثر كفى، وأفضله أن يقطع على وِتْرٍ، فإذا أنقى بأربعةٍ يأتي بخامسٍ، وإذا أنقى بستةٍ فالمستحب أن يأتي بسابعٍ حتى يقطع على وترٍ؛ لقوله ﷺ: مَن استجمر فليُوتِر، وإن اكتفى بالماء فلا بأس أيضًا، لكن إذا جمع بينهما فهو أفضل.
وفَّق الله الجميع.
وهكذا حديث عيسى بن يزداد عن أبيه حديثٌ ضعيفٌ؛ لأنَّ عيسى مجهول، وأبوه مجهول، ونثر الذَّكَر يُسبب السَّلس، ويُسبب كثرة البول وخروجه متكررًا، فلا ينبغي النَّثر، بل ينبغي ترك ذلك وعدم تحريكه؛ لأنَّ تحريكه يُسبب سلس البول.
وفي حديث قصة أهل قباء دلالة على أنَّ الأفضل إتباع الحجارة الماء، وإن كان حديثًا ضعيفًا، لكن يدل عليه فعل النبي ﷺ، وأنه كان ﷺ يأتي الخلاء، فإذا قضى حاجته استنجى بالماء بعدما يقضي حاجته ويستجمر، فالأفضل أن يستجمر باللّبِن أو غيره، ثم يستنجي بالماء، هذا هو الأفضل؛
أن يجمع بينهما، وإن اقتصر على الحجارة كما تقدَّم كفى، كما تقدَّم في حديث سلمان: “نهى أن نستنجي بأقلّ من ثلاثة أحجارٍ”، وحديث عائشة: إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار، فإنَّها تُجزئ عنه، وتقدم حديثُ ابن مسعودٍ: أن النبيَّ ﷺ أمره أن يأتي بثلاثة أحجار، فأتاه بحجرين ولم يجد إلا الروثة في الثالثة، فألقى الروثة وقال: ائتني بغيرها.
فإذا استنجى بثلاثة أحجارٍ وأنقى المحلَّ، أو أربعة أو أكثر كفى، وأفضله أن يقطع على وِتْرٍ، فإذا أنقى بأربعةٍ يأتي بخامسٍ، وإذا أنقى بستةٍ فالمستحب أن يأتي بسابعٍ حتى يقطع على وترٍ؛ لقوله ﷺ: مَن استجمر فليُوتِر، وإن اكتفى بالماء فلا بأس أيضًا، لكن إذا جمع بينهما فهو أفضل.
وفَّق الله الجميع.