Just another News 188 Media Sites site
– وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ ﷺ سأل أهلَ قُباء فقال: إنَّ الله يُثني عليكم، فقالوا: إنا نتبع الحجارةَ الماء.
رواه البزار بسندٍ ضعيفٍ، وأصله في أبي داود، وصحَّحه ابنُ خُزيمة من حديث أبي هريرة ، بدون ذكر الحجارة.
الشيخ: الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.
أما بعد: الحديث الأول يدل على وجوب الاستِنْزَاه من البول، والحذر من النَّجاسة، والغائط من باب أولى؛ لقوله ﷺ: استَنْزِهُوا من البول؛ فإنَّ عامَّة عذاب القبر منه، وفي روايةٍ للحاكم: أكثر عذاب القبر من البول.
وقد روى أحمدُ رحمه الله وابنُ ماجه مثلما روى الحاكم: أكثر عذاب القبر في البول، وهو حديثٌ جيدُ الإسناد، لا بأس به، يفيد الحذر من التَّسامح بالبول وعدم التَّحرز منه، بل جاء في الحديث الصحيح أن النبيَّ ﷺ مرَّ بقبرين فقال: إنَّهما ليُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في كبيرٍ، ثم قال: بلى، إنَّه لكبيرٌ، ذكر أنَّ أحدهما كان يمشي بالنَّميمة، وأمَّا الآخر فكان لا يَسْتَنْزِه من البول، فهذا فيه الحذر من النَّجاسة ولا سيَّما البول، وأنَّ الواجب الحذر منها، والحرص على الطَّهارة.
وحديث سُراقة أنه كان إذا جلس لحاجته قعد على اليُسرى ونصب اليمنى، وهو حديثٌ ضعيفٌ، ولا يصحّ عن النبي ﷺ، فالإنسان يقضي حاجته على ما يسَّر الله له، على الطريقة التي يراها أسلم في قضاء حاجته، أمَّا حديث سُراقة فهو حديثٌ ضعيفٌ لا يُعتمد عليه.
– وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ ﷺ سأل أهلَ قُباء فقال: إنَّ الله يُثني عليكم، فقالوا: إنا نتبع الحجارةَ الماء.
رواه البزار بسندٍ ضعيفٍ، وأصله في أبي داود، وصحَّحه ابنُ خُزيمة من حديث أبي هريرة ، بدون ذكر الحجارة.
الشيخ: الحمد لله، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.
أما بعد: الحديث الأول يدل على وجوب الاستِنْزَاه من البول، والحذر من النَّجاسة، والغائط من باب أولى؛ لقوله ﷺ: استَنْزِهُوا من البول؛ فإنَّ عامَّة عذاب القبر منه، وفي روايةٍ للحاكم: أكثر عذاب القبر من البول.
وقد روى أحمدُ رحمه الله وابنُ ماجه مثلما روى الحاكم: أكثر عذاب القبر في البول، وهو حديثٌ جيدُ الإسناد، لا بأس به، يفيد الحذر من التَّسامح بالبول وعدم التَّحرز منه، بل جاء في الحديث الصحيح أن النبيَّ ﷺ مرَّ بقبرين فقال: إنَّهما ليُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في كبيرٍ، ثم قال: بلى، إنَّه لكبيرٌ، ذكر أنَّ أحدهما كان يمشي بالنَّميمة، وأمَّا الآخر فكان لا يَسْتَنْزِه من البول، فهذا فيه الحذر من النَّجاسة ولا سيَّما البول، وأنَّ الواجب الحذر منها، والحرص على الطَّهارة.
وحديث سُراقة أنه كان إذا جلس لحاجته قعد على اليُسرى ونصب اليمنى، وهو حديثٌ ضعيفٌ، ولا يصحّ عن النبي ﷺ، فالإنسان يقضي حاجته على ما يسَّر الله له، على الطريقة التي يراها أسلم في قضاء حاجته، أمَّا حديث سُراقة فهو حديثٌ ضعيفٌ لا يُعتمد عليه.