Just another News 188 Media Sites site
حديث عن الهدية
تُعد الهدية من السُنن النبوية الحميدة، وهي مظهر للتعبير عن الحب وسبيلاً لبث السعادة والنفوس في قلوب الأشخاص، فللهدية القدرة على تقريب البعيد ووصل الحبال المقطوعة بين الناس، كما تشق طريق المودة بينهم، وتفتح القلوب المغلقة لتنشر المحبة بين الجميع، وقد حرص النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تشريع كافة الأمور التي من شأنها تأليف قلوب المسلمين،
ومن الأحاديث الشائعة التي وردت عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: (تهادوا تحابوا).وقد كان النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوم بإهداء الهداية ويقبل الهدايا من الناس، سواء كانت هدية قليلة أم كبيرة ويُثيب صاحب الهدية ويرغب فيها،
وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: ( لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أو كراع لَقَبِلْتُ)، رواه البخاري، ويُقصد بالكراع مُستدق الساق من البقر والغنم الخالي من اللحم، وفي ذلك فقد قال ابن بطال : “حض منه لأمته على المهاداة، والصلة، والتأليف، والتَحابِ، وإنما أخبر أنه لا يحقر شيئاً مما يُهدى إليه أو يدعى إليه، لئلا يمتنع الباعث من المهاداة لاحتقار المُهدى، وإنما أشار بالكُراع إلى المبالغة في قبول القليل من الهدية ” .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، ويُثِيبُ عَلَيْهَا”.
حديث عن الهدية
تُعد الهدية من السُنن النبوية الحميدة، وهي مظهر للتعبير عن الحب وسبيلاً لبث السعادة والنفوس في قلوب الأشخاص، فللهدية القدرة على تقريب البعيد ووصل الحبال المقطوعة بين الناس، كما تشق طريق المودة بينهم، وتفتح القلوب المغلقة لتنشر المحبة بين الجميع، وقد حرص النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تشريع كافة الأمور التي من شأنها تأليف قلوب المسلمين،
ومن الأحاديث الشائعة التي وردت عن النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: (تهادوا تحابوا).وقد كان النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوم بإهداء الهداية ويقبل الهدايا من الناس، سواء كانت هدية قليلة أم كبيرة ويُثيب صاحب الهدية ويرغب فيها،
وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: ( لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِىَ إِلَىَّ ذِرَاعٌ أو كراع لَقَبِلْتُ)، رواه البخاري، ويُقصد بالكراع مُستدق الساق من البقر والغنم الخالي من اللحم، وفي ذلك فقد قال ابن بطال : “حض منه لأمته على المهاداة، والصلة، والتأليف، والتَحابِ، وإنما أخبر أنه لا يحقر شيئاً مما يُهدى إليه أو يدعى إليه، لئلا يمتنع الباعث من المهاداة لاحتقار المُهدى، وإنما أشار بالكُراع إلى المبالغة في قبول القليل من الهدية ” .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، ويُثِيبُ عَلَيْهَا”.