Just another News 188 Media Sites site

حكاية رجل من هذا الزمان

وفاة زوجة عبد الهادي الثانية
توفيت جميلة الزوجة الثانية لعبد الهادي حزنًا شديدًا على انفصالها، فوعد لنفسه بأنه سيذهب كل صباح لزيارتها في قبرها كل يوم. كانت خالية من السكان وبعيدة عن قرية عبد الهادي، مسيرة أربعة ساعات سير علي الأقدام ، فلما وصل إلي قبرها كانت الصدمة الشديدة علي قلبه، إذ وجدها خارج قبرها والقبر منبوش عليها

وقف مذهول يتساءل فيه نفسه من الذي فعل هذا ، ومن يجرئ علي أن يفعل هذا غضب شديد، وقد أعاد دفنها ثانيا وتوجه إلي قريته يحمل الخبر إلي أهله، وفي اليوم الثاني ذهب لزيارتها مجددا، فلما وصل إلي قبرها وجده منبوش وجثت زوجته مقطوعة الساق وقف وجه محمر لا يعلم من فعل هذا، ثم اقسم علي نفسه ليقتص من من فعل هذا ويشرب من دمه ويأكل من كبده .

عبد الهادي يقرر المبيت في المقابر
قرر عبد الهادي قضاء الليلة في المقبرة ، فاختار مكانًا مميزًا ، وكان المكان عبارة عن شجرة عملاقة ، بجوار قبر “جميلة” زوجته. مثل البرق الذي ينظر في كل الاتجاهات ، ينتظر وهو أشد حرارة من جمر النار منتظرا ليعرف المجهول من أجل الانتقام منه بشدة.

وكان عبارة عن بندقية ذات عيارين وحمل معه كشاف أيضا، ثم صعد إلي اعلي الشجرة مع بداية الليل ، ظل منتظر وعيونه مثل البرق ينظر إلى جميع الاتجاهات ينتظر وهو على أحر من الجمر علي النار ينتظر، كي يعرف الشخص المجهول كي ينتقم منه أشد الانتقام، مرت الساعة تلو الساعة وعبد الهادي منتظر، حتى دقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

سر قصة عبد الهادي الحقيقي
رأى عبد الهادي زوجته الأولى متجهة إلى القبر فنظر إلى زوجته الأولى متعجب ماذا أتى بها في مثل هذا الوقت المتأخر من الوقت ، فوجدها متجها لقبر زوجته لتطمئن على أنها غير موجودة فظهر زوجها وسألها ماذا أتى بكى إلى هنا في مثل هذا الوقت أجابت عليه وهى في رعشه وتوتر شديد لقد اشتقت إليها وجئت لزيارتها قال لها وهو ينظر باستغراب

وفاة زوجة عبد الهادي الثانية
توفيت جميلة الزوجة الثانية لعبد الهادي حزنًا شديدًا على انفصالها، فوعد لنفسه بأنه سيذهب كل صباح لزيارتها في قبرها كل يوم. كانت خالية من السكان وبعيدة عن قرية عبد الهادي، مسيرة أربعة ساعات سير علي الأقدام ، فلما وصل إلي قبرها كانت الصدمة الشديدة علي قلبه، إذ وجدها خارج قبرها والقبر منبوش عليها

وقف مذهول يتساءل فيه نفسه من الذي فعل هذا ، ومن يجرئ علي أن يفعل هذا غضب شديد، وقد أعاد دفنها ثانيا وتوجه إلي قريته يحمل الخبر إلي أهله، وفي اليوم الثاني ذهب لزيارتها مجددا، فلما وصل إلي قبرها وجده منبوش وجثت زوجته مقطوعة الساق وقف وجه محمر لا يعلم من فعل هذا، ثم اقسم علي نفسه ليقتص من من فعل هذا ويشرب من دمه ويأكل من كبده .

عبد الهادي يقرر المبيت في المقابر
قرر عبد الهادي قضاء الليلة في المقبرة ، فاختار مكانًا مميزًا ، وكان المكان عبارة عن شجرة عملاقة ، بجوار قبر “جميلة” زوجته. مثل البرق الذي ينظر في كل الاتجاهات ، ينتظر وهو أشد حرارة من جمر النار منتظرا ليعرف المجهول من أجل الانتقام منه بشدة.

وكان عبارة عن بندقية ذات عيارين وحمل معه كشاف أيضا، ثم صعد إلي اعلي الشجرة مع بداية الليل ، ظل منتظر وعيونه مثل البرق ينظر إلى جميع الاتجاهات ينتظر وهو على أحر من الجمر علي النار ينتظر، كي يعرف الشخص المجهول كي ينتقم منه أشد الانتقام، مرت الساعة تلو الساعة وعبد الهادي منتظر، حتى دقت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

سر قصة عبد الهادي الحقيقي
رأى عبد الهادي زوجته الأولى متجهة إلى القبر فنظر إلى زوجته الأولى متعجب ماذا أتى بها في مثل هذا الوقت المتأخر من الوقت ، فوجدها متجها لقبر زوجته لتطمئن على أنها غير موجودة فظهر زوجها وسألها ماذا أتى بكى إلى هنا في مثل هذا الوقت أجابت عليه وهى في رعشه وتوتر شديد لقد اشتقت إليها وجئت لزيارتها قال لها وهو ينظر باستغراب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *