Just another News 188 Media Sites site

زوجي مسافر ويطلب مني؟ فما حكم الشرع

ومن أهم التّحديات وأكثرها صعوبة في عملية التواصل في العلاقة الزوجية عبر الإنترنت مشكلة اختلاف التّوقيت وارتباط الشّريك بالعمل، فمن المعروف أن اختلاف التّوقيت العالمي بين البلدان وبين القارّات يعد عائقاً كبيراً للتّواصل بين الأشخاص، فمثلاً إذا أرادت الزّوجة إجراء محادثة مع زوجها فإنه يستوجب أن يكون وقت المحادثة مناسباً للطرفين وفي بعض البلدان يكون فرق التّوقيت أكثر من 10 ساعات أي أن منتصف الليل في مدينة ما هو منتصف النّهار في مدينة أخرى وبذلك فقد لا يكون وقت التّواصل مناسباً بسبب انشغال المسافر في العمل أو الدّراسة أو تأخّر الوقت في حين يكون هذا الوقت تحديداً هو الأنسب للشّريك الآخر.

وأظهرت دراسة حول تأثير تكنولوجيا الاتّصال على العلاقات الإنسانيّة بشكل عام، أنّ مجرد وجود الهواتف المحمولة حال دون تطور التّقارب والثّقة بين الأشخاص، وقلّل من مدى شعور الأفراد بالتّعاطف والتّفاهم من شركائهم. وهذا يعني أن التّواصل بين الزّوجين حتى وإن كان في إطار رومنسي وعاطفي فإنه إن تم عبر الإنترنت ووسائل الاتّصال والتّواصل فقط دون اتّصال جسدي ملموس بينهما سيكون تأثيره السلبي على المدى البعيد خطيراً على سلامة العلاقة الزوجية بينهما.

تأثير العلاقة بعيدة المسافة على الزوجين
الشّعور بالوحدة والاكتئاب وزيادة ضغوط وأعباء الحياة هي أبرز معالم وآثار العلاقة الزوجية عبر الإنترنت على كلا الزّوجين! فالحياة هي تواصل والتّواصل الملموس والجسدي الحقيقي يعطي مصداقية وشعوراً بالأمان والطمأنينة، كما يكون حافزاً للصّبر والاجتهاد والعطاء أكثر للشّريك الأخر وللمسؤوليات المتعلقة بالبيت والأطفال وكافة تفاصيل الحياة.

وهنا يكون التّأثير في حالة العلاقة الزوجية عبر الإنترنت سلبياً بدرجة كبيرة على الزّوجين وعلى الأطفال أيضاً إذ أنّ فرداً مهماً في تشكيل الأسرة ليس قادراً على التّواجد الجسدي مع أسرتهم في مواقف كثيرة منها المفرح ومنها المحزن والسّبب غالباً هو مصلحتهم وتوفير احتياجاتهم وتحسين الوضع الاقتصادي للأسرة.

ومن الاستفسارات التي وصلتنا وعكست تأثير العلاقة الزوجية عبر الإنترنت على الزّوجة التي عبرت عن انزعاجها قائلةً: “أتحمل مسؤولية أولادي وحدي ولا أحد يشعر بي” فهذا مثال حي على معاناة وتأثير سلبي على نفسيّة الزّوجة والضّغط الذي تعاني منه بسبب مسؤولية تربية الأطفال لوحدها إضافة لحمل مسؤوليّات البيت الأخرى.

وكنا قد تحدثنا عن اغتراب الزوج ومشاكل العلاقة مع الزوج المسافر وننصح بقراءة المقالة بعناية فهي مكمّلة لما نقدمه في هذه المقالة في الحديث عن العلاقة الزوجيّة عبر الإنترنت وتحديد التّحديّات والمشكلات بسبب هذه العلاقة وحيثياتها ومحاولاتنا لإيجاد حلول ونصائح تقلّل المشاكل وتساعد على حفظ البيئة الأسرية والعلاقة الزوجية بسلامة.
يجب أن ندرك أن معظم الآثار النفسية يشترك بها الزّوجان ولكن يعبر كل منهما عنها بطريقته الخاصة، وهنا يصل بنا الحديث إلى نصائح وتوجيهات حول كيفية التعامل في حالة العلاقة الزوجية عبر الانترنت.

ومن أهم التّحديات وأكثرها صعوبة في عملية التواصل في العلاقة الزوجية عبر الإنترنت مشكلة اختلاف التّوقيت وارتباط الشّريك بالعمل، فمن المعروف أن اختلاف التّوقيت العالمي بين البلدان وبين القارّات يعد عائقاً كبيراً للتّواصل بين الأشخاص، فمثلاً إذا أرادت الزّوجة إجراء محادثة مع زوجها فإنه يستوجب أن يكون وقت المحادثة مناسباً للطرفين وفي بعض البلدان يكون فرق التّوقيت أكثر من 10 ساعات أي أن منتصف الليل في مدينة ما هو منتصف النّهار في مدينة أخرى وبذلك فقد لا يكون وقت التّواصل مناسباً بسبب انشغال المسافر في العمل أو الدّراسة أو تأخّر الوقت في حين يكون هذا الوقت تحديداً هو الأنسب للشّريك الآخر.

وأظهرت دراسة حول تأثير تكنولوجيا الاتّصال على العلاقات الإنسانيّة بشكل عام، أنّ مجرد وجود الهواتف المحمولة حال دون تطور التّقارب والثّقة بين الأشخاص، وقلّل من مدى شعور الأفراد بالتّعاطف والتّفاهم من شركائهم. وهذا يعني أن التّواصل بين الزّوجين حتى وإن كان في إطار رومنسي وعاطفي فإنه إن تم عبر الإنترنت ووسائل الاتّصال والتّواصل فقط دون اتّصال جسدي ملموس بينهما سيكون تأثيره السلبي على المدى البعيد خطيراً على سلامة العلاقة الزوجية بينهما.

تأثير العلاقة بعيدة المسافة على الزوجين
الشّعور بالوحدة والاكتئاب وزيادة ضغوط وأعباء الحياة هي أبرز معالم وآثار العلاقة الزوجية عبر الإنترنت على كلا الزّوجين! فالحياة هي تواصل والتّواصل الملموس والجسدي الحقيقي يعطي مصداقية وشعوراً بالأمان والطمأنينة، كما يكون حافزاً للصّبر والاجتهاد والعطاء أكثر للشّريك الأخر وللمسؤوليات المتعلقة بالبيت والأطفال وكافة تفاصيل الحياة.

وهنا يكون التّأثير في حالة العلاقة الزوجية عبر الإنترنت سلبياً بدرجة كبيرة على الزّوجين وعلى الأطفال أيضاً إذ أنّ فرداً مهماً في تشكيل الأسرة ليس قادراً على التّواجد الجسدي مع أسرتهم في مواقف كثيرة منها المفرح ومنها المحزن والسّبب غالباً هو مصلحتهم وتوفير احتياجاتهم وتحسين الوضع الاقتصادي للأسرة.

ومن الاستفسارات التي وصلتنا وعكست تأثير العلاقة الزوجية عبر الإنترنت على الزّوجة التي عبرت عن انزعاجها قائلةً: “أتحمل مسؤولية أولادي وحدي ولا أحد يشعر بي” فهذا مثال حي على معاناة وتأثير سلبي على نفسيّة الزّوجة والضّغط الذي تعاني منه بسبب مسؤولية تربية الأطفال لوحدها إضافة لحمل مسؤوليّات البيت الأخرى.

وكنا قد تحدثنا عن اغتراب الزوج ومشاكل العلاقة مع الزوج المسافر وننصح بقراءة المقالة بعناية فهي مكمّلة لما نقدمه في هذه المقالة في الحديث عن العلاقة الزوجيّة عبر الإنترنت وتحديد التّحديّات والمشكلات بسبب هذه العلاقة وحيثياتها ومحاولاتنا لإيجاد حلول ونصائح تقلّل المشاكل وتساعد على حفظ البيئة الأسرية والعلاقة الزوجية بسلامة.
يجب أن ندرك أن معظم الآثار النفسية يشترك بها الزّوجان ولكن يعبر كل منهما عنها بطريقته الخاصة، وهنا يصل بنا الحديث إلى نصائح وتوجيهات حول كيفية التعامل في حالة العلاقة الزوجية عبر الانترنت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *