قصه حقيقية
التي كُتبت لتباع.. كانت فكرة مثالية.. اخلاص ووفاء وأوقات جميلة والكثير من القبل.. بكل الطرق حاولت أن تقنع والدتها بالشاب الذي تحبه.. للأسف صدمت من عنف ورفض
نضيف جدًا وجوزي متمسك بوجودها بيقولي شغلها نضيف مش زي اللي قبلها .. المهم البنت ماشاء الله شكلًا حلوة وليها أوضة عندنا بالبيت وعايشة معانا تطبخ وتروق وتقوم بواجبات البيت وبتاكل معنا على السفرة وبتظهر حتة من
الكاهن يقترب منهن واحدة فواحدة ويضرب كلا منهن على كتفها ويأمرها بالنهوض دون كلام اى انها ليس عليها شىء الى ان وقف امامها تمهل وتقابلت نظراتهما عرف انها صاحب القضية فقال بصوت واضح :” انهضى غير رسخاء
اليمن” كان من الصعب عليها ان تسترد شر.فها بالق*تل فالد.م سيثبت التهمة عليها لذلك وافقت على تحمل المخاطرة والأحتكام الى كهنة اليمن لأنها تعلم ان لو اخطأ الكهنة واثبتوا الاكذوبة عليها سيق*تلونها هناك ومااكثر
بوجع: ابتدي بيا ارجوك وديني لابنيفيروز: لاء ابتدي بيا انا وسيبهاسامح: انا قدامك يا وائل حسابك معايا انا متتلزقش فيهموائل: انتوا بتعزموا على بعض ولا ايه ؟… انا اللي هختارفجأة وائل طلع المسدس وضرب لارا ٣ طلقات فى قلبهافيروز مصدومة من المنظر
سامحفيروز بخوف: ليه هتعملوا فيه ايه- هنقتلهفيروز بخضه: اييييه ليه ؟ هو عمل ايه- ما قولنا مش عايزين اسئلة كتيرفيروز بخوف: انت بتهزر صح- هو أنا اعرفك عشان اهزر معاكفيروز بعياط: يعني ايه سامح هيموت سامح طيب والله وميستاهلش- وانا ماليفيروز:
اعدامسامح: بلاش نفتح فى القديم القديم صفحة واتقفلتفيروز بابتسامه: انت صحسامح بابتسامه: مش تباركيليفيروز: على ايهسامح بفرحة: هبقي ابفيروز بفرحة: بجد بتهزر هي البت لارا الصفره دي حاملسامح بضحك: صفره
الشركة وسامح مش بيروح البيت )يرن التليفون * فيروز: أيوة يا ماما مال صوتك…. طيب انا جاية حالابعدها بشويةفيروز بعياط: بلاش يا سامح ارجوكسامح بزعيق: دم ابويا وامى مش هسيبهفيروز بعياط: سلمه للبوليس هو كده كده
الحساباتسامح: ادخل يابنيفيروز بتبص وراها وبصدمة: وائلسامح: اكيد عرفاه على العموم انا هعرفك بنفسي ده وائل اخويا فيروز بتبص وراها وبصدمة: وائلسامح: اكيد عرفاه على العموم انا هعرفك بنفسي ده وائل اخويافيروز
ده اللي حصل وربنا شاهد على كل كلمة انا قولتهافيروز بعياط: وانتي كنتي فين ومبلغتيش البوليس ليهامها: ساعتها كنت حامل فيك وكنت خايفة يعمل فيا حاجهفيروز: ودلوقتي ليه بتقوليلي الكلام دهامها: عشان عرفت انك اتجوزتي سامح فجاية اقولك ان سامح لازم
سبب نكون متجوزين عشانهسامح: ماشي يا فيروز بس مش دلوقتيفيروز: دلوقتي يا سامح طلقني دلوقتيسامح: ولما أطلقك هتروحي فينفيروز: هروح لبابا وافهمه اني مكنتش حامل اصلاسامح: ابوك اللي باعك طول الفترة دي ومحاولش حتى يسأل عليكفيروز: خلاص
وبعدين مشيتيفيروز: كنت عند الدكتورةسامح بخوف: دكتورة ليه انتي كويسةفيروز بابتسامه: متقلقش انا بخير كنت بس بتابع الحملسامح: اخبار البيبي ايه وصحيح اصلا يا فيروز مين أبوه من حقي اعرففيروز: هقولك كل حاجه بس فى
عشان اسلم على بابا سابني ومشا للدرجة دي مهوش عايز يشوفني للدرجة دي عريته قدام الناس !فوقت ولقيت نفسي قدام بيت كبير لاء ده مش بيت ده قصر ايه الفخامه دي دخلنا وكان احلى من برا كمانسامح: دي اوضتك ولو
انا مش بحبهابوها ويضربها بالقلم: انتي تخرسي كان زمان اسمع كلامك إنما دلوقتي معدش ليك كلمة كفاية راسي اللي حطيتها فى الارض واحمدي ربنا إن سامح وافق أنه يشيل شيلت غيرهفيروز بعياط وهي مش مصدقة اللي ابوها
أجلي،أحبتني بكل عيوبي، تحملتني بكل سوءاتي، لم أفعل شيء من أجلها يومًا وهي فعلت من أجلي كل شيء، لم أقُمّ بأي عمل لأحافظ عليها وهي فعلتّ المستحيل لتحافظ على حبنّا وبيتنّا،لم تتذمر يومًا أو تعاتبني على إهمالي
تصميم منذ سنوات طويلة في مسابقة أقامتها الجامعة وكان الجميع يشيد دائمًا بذوقيالرائع في تنسيق الملابس لكنني لم أُنفذ بشكل عملي من قبل لذا بحثت عن كورس تعليمي ليثقلُ موهبتي وتحصلتُ عليه ثم استأجرت متجرا
تحضره لي، ولمّ تتذمر أيضًا من تلك الحياة البائسة التي أقدمها لهّا، لكني كنت أعلم جيدًا أنهّا نادمة ندمًا شديدا من زواجها بيّ لكن كبريائها لن يسمح لهّابالاعتراف، أما زوجتي الأخرى فهي شيء آخر على النقيض تمامًا، كم