رواية أم البنات الجزء الثاني
الصغرى. اشتد المرض بالوالدة لم يكن من الغريب ان تصرخ من شدة الآلم اثناء الليل ، نحف جسدها اكثر وظهرت عظام وجهها ، تلون شعرها بالابيض ثم بداء يتساقط مثل اوراق الاشجار بفصل الخريف ، كانت الفتاة الصغرى تجمع الشعر المتساقط وتزين به عروستها التى صنعتها من الطين . طالت رقدتها وظهرت القرح بجسدها لم
رواية أم البنات الجزء الاول
الوقت تطهير الجروح ولا استخدام ادوات معقمة ، كان من الشائع مـoت واحد من كل عشرين يخضعون لتلك الجراحة الحيوانية، لكن الموت لم يكن رحيم انة يختار من لا نتوقعهم ، لقد تآمر عليهم وتركهم للنار المشتعلة اسفل تنانيرهم القديمة . الموت لا يختارنا عندما نطلبه. تلطخت الحصيرة بالدماء ، الارض ، شرب التراب حتى




















