تغضب ربنا لك خارج هذا القصر ستحاجة تغضب ربنا هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها. قال محمد: الاشياء مضرةع والطاعة. ثم عاد محمد إلى زوجته يبقوةها بالخبر السعيد وبالغنى القاسائل احمر، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك. دخل الديوان الذي كان مليئا
