وكان كل الأطقال النائمين في القرية رأوا خيولا مجنحة وثعابين في أَسرّتهم وديدان تأكل أيديهم، الأمر تحول لكابوس مرعب، ففر نصف السكان من القرية باحثين عن ملجأ من القرية التي تحولت لمصدر غير امن ولغز غامض لسكانها، فالأمر لم يقتصر عـLـي النوم، ففي بعض الحالات يعاني النائمون من هلوسات، ومشى أثناء النوم، وفقدان مؤقت للذاكرة،
