انا وزوجي الجزء الثاني

نفسه بين والده يحتضنه باشتياق ، ذهبت حياه وجلبت ليلى لتضعها بين يديه تركهم لمزيد من الخصوصية بينه وبين اطفاله دخلت غرفتها لتبكى حزنا واشتياق له هى تحبه رغم كل ما فعله بها تحبه ولا تقدر ع فراقه ف الخارج _بابا هو احنا هنروح معاك -ياريت ي ا ي حبيبى بس ماما مش هترضى _لي ي بابا مش انت كنت مسافر وجيت خلاص -هه اه ي حبيبى بس لسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top