عواطفها بمحبة زوجية وأخوية صادقة. لأننا لو تركناها معلقة..لأصبحت فريسة سهلة لهوى النفس أو لهؤلاء الخبثاء سواءاً من كانت تكلمه أو صديقات السوء. ويقول : الحقيقة أن زوجتي كانت طيبة في السنة الأولى..وحياوية..وهذه أسباب دفعتني لتفعيل جانب الخير لديها…فهي من اسرة طيبة الاصل والمنشأ. يقول الزوج : في الحقيقة بعد المكالمة. .إرتحت قليلاً واطمأن