في حق مرام ’’ سامحيني يا مرام ‘‘.. مرام بحزن: لا عليكي يا أمي.. صعدت أم مرام إلى الشقة العلوية، التي تسكن فيها أستاذة رجاء، وأمسكت يديها تقبلها، وقالت لها بحزن شديد: ’’ أنا رميت لحمي، وانتي صنتيه !.. مش عارفة أقولك ايه !.. من الآن وصاعدًا، أنا خادمة لكي ولمرام بقية عمري، وأدعو الله أن يغفر لي، وأن يغفر لمنار ويرحمها ‘‘. تمت الي اللقاء في روايه جديده 🌹😘🌹