من شدة الفرح.تدخل مرام كلية الطب، وتحقق الحلم … مرام: أستاذة رجاء.. أستاذة رجاء مقاطعة: مرام.. قلت لكي قبل ذلك، مرام.. أنا الآن أمك.. فناديني بماما. مرام: نعم الأم أنتي … ماما ؟ أستاذة رجاء: نعم ؟ مرام: نفسي أذهب إلى بيت أمي !، وأزورها وأفرحها. أستاذة رجاء: