في سبيل الله، وليس شرط ان هيفقد حياته في سبيل الله، مثل الجندي الذي يقف بسلاحه، والخفير الذي يمكث أمام محطة القطار، والشخص الذي يعمل حارس أمن، فهذا هو المرابط في سبيل الله، وهو الذي يحمي الديار، مستشهدا في ذلك بحديث ورد عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يَقُولُ: رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، وَإنْ ماتَ فيهِ جَرَى