قصه بعد زواجي بشهر واحد وفي الثامنة مساء من ليلة باردة

فوات الأوان ، فأحيانا لا نعرف قيمة الشيء إلا بعد ضياعه فلا نستطيع معاودته مرة أخرى ، فمثل تلك النرجس لا تستحق سوى الندم مرتين مرة عـLـي ما فعلت بيدها ومرة عـLـي ما فعلت بقلبها في إبنتها. لكن إتضح بعد ذلك أن زوجي كان قد عاد خلال تواجدي بالدار وعرف حكاية الفتاة فأودعها بدار أيتام يعامل فيها الأطفال بلطف ورحمة ، وتكفل بها تمامًا وأخبرني بالأمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top