حينما تراها امرأة، وقد تفتن امرأة بامرأة وقد تغار منها وقد تحقد عليها، ما قد يدفعها إلى محاولة الإضرار بها . ولنا أن نقول: إن المراد من قوله تعالى: أو نسائهن النساء اللاتي يؤتمن عـLـي سمعتكن ويحفظن أسراركن ولا يكشفن سراً من أسراركن أمام الرجال أو حتى أمام النساء، وذلك لأن الواحدة منهن تخشى عليكن كما تخشى عـLـي نفسها تماماً . فعند أمن الفتنة