طبيبة فرنسية

فإنه لا يجوز أن ترى الذمية عورة المسلمة، فقام أبو عبيدة وابتهل وقال أيما امرأة تـــــ⊂خل التويلت من غير عذر لا تريد إلا أن تبيض وجهها فليسود الله وجهها يوم تبيض الوجوه . وقال سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: لا يحل للمسلمة أن تراها يهودية أو نصرانية، لئلا تصفها لزوجها . واستدل القائلون بأن عورة المرأة المسلمة مع غير المسلمة كعورتها مع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top