تأتي إلى المدفن زوجها وتبكي ، فسمع الحارس الواقف عـLـي الجثث المصلوبة بكاء المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا ، فلما سمع صوت المرأة ، جاء إليها مهرولا ليساعدها ، فلما رآها تبكي جلس عندها وأصبح يحادثها. ويقول لها : دعك من الأموات واهتمي للأحياء ، فتبادلا الحديث إلى أن أوصلاهما الشيطان إلى مبتغاه ، فلما أفاقا من غفلتهما تذكر كل واحد منهما